عناوين الصحف الصادره اليوم الأحد 15/03/2026
النهار
-حديث مفاوضات واعتراف بإسرائيل... تحت وطأة الاجتياح!؟
الديار
-لبنان في قلب الحرب والدبلوماسية امام طريق مسدود
العدو يحضّر لهجوم بري وحزب الله يمطر الجليل بالصواريخ
-السلطة والمقاومة وما يباعد بينهما وما يجمع
الانباء الكويتية
-الاحتلال يمضي في رسم جغرافيا المنطقة العازلة جنوباً
-ماكرون: السلطة اللبنانية مستعدة للدخول في محادثات مباشرة وعلى إسرائيل اغتنام الفرصة
-الخبير الاقتصادي أنطوان فرح لـ «الأنباء»: نصف التحويلات المالية من الخليج.. ولبنان الأكثر تأثراً بتداعيات الحرب
-اتساع أوامر الإخلاء يُهدّد البنية الديموغرافية والاقتصادية للبنان
الراي الكويتية
-إسرائيل باشرت عزل جنوب الليطاني إيذاناً بقضمه
الشرق الاوسط
-واشنطن تربط وقف النار بالتزامن مع نزع سلاح «حزب الله»
-لبنان وإسرائيل يقتربان من أول جولة تفاوض... ولم يحسما الترتيبات
الجريدة الكويتية
-وزير خارجية مصر: نعمل على توفير المساعدات اللازمة لدعم الشعب اللبناني
-ماكرون: مستعدون لتسهيل محادثات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-«وقف النار» يعرقل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل
أبرز ما تناولته الصحف الصادره اليوم
النهار
عشية طي الحرب الحالية بين إسرائيل و"حزب الله " أسبوعها الثاني اتسم المشهد الميداني والديبلوماسي بمزيد من الضبابية التي من شأنها ان تجعل "بورصة" التكهنات والتقديرات الاستباقية محفوفة بالتعقيدات والتضارب الحاد. ذلك انه فيما يغلب على مجمل الواقع ترقب المؤشرات المتزايدة على اقتراب بدء التوغل او الاجتياح الإسرائيلي البري لمنطقة عازلة في الجنوب بعمق لا يقل عما بين عشرة إلى خمسة عشرة كيلومترا بدليل ان الطيران الحربي الإسرائيلي كثف عمليات تقطيع أوصال الجنوب وجسوره وطرقه التي تشكل ممرات ومعابر "حزب الله " لتمرير المقاتلين والأسلحة والصواريخ ، تزايدت في الموازاة المعطيات والمعلومات المتداولة عن احتمال انعقاد مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة ولو ان هذه المعلومات اتسمت بتضارب كبير حيال امكان حصولها من استبعادها في الوقت الراهن. المعطيات الجدية من المقلب اللبناني تؤكد أن ثمة مانعين أساسيين تصطدم بها الاستعدادات اللبنانية للتفاوض وهما الموقف الإسرائيلي الذي لا يزال يقدم الخيار العسكري خيارا وحيدا ويرفض الانخراط في أي موقف إيجابي حيال التفاوض مع لبنان ، وموقف "الشيعية السياسية" اللبنانية ممثلة بالثنائي حزب الله وأمل الرافض المفاوضات قبل وقف النار وانسحاب إسرائيل والعودة إلى اتفاق وقف الأعمال العدائية . كما ان كل ما يعكس الموقف الأميركي من معطيات يؤكد ان واشنطن تؤكد ان المفاوضات ستحصل لكن ليس الان الموعد الملائم لها بعد.
ونقل عن رئيس مجلس النواب نبيه برّي امس أنّ موقفه إيجابي تجاه مبادرة رئيس الجمهورية جوزف عون ومساعيه "وأمّا تسمية شيعي في الوفد المفاوض من عدمه فرهن وقف إطلاق النار" .
بذلك يغدو الكلام عن المفاوضات اشبه بالاستعدادات النظرية في انتظار تطورات الميدان وما إذا كانت الأيام الطالعة ستشهد بدء الغزو البري الإسرائيلي الواسع للجنوب او الرهان على إيجابية أميركية -إسرائيلية من شأنها فتح الباب امام الخيار التفاوضي وكسر مبكر لدوامة الحرب.
في هذا السياق كانت المعلومات المثيرة للاهتمام تلك التي أوردتها صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية التي قالت بحسب مصادرها، إن ممثلين عن إسرائيل ولبنان من المتوقع أن يعقدوا جولة محادثات خلال الأيام المقبلة، في إطار مساعٍ لبحث التطورات الأمنية بين الجانبين. ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر أن الوزير الإسرائيلي السابق رون ديرمر، الذي كلفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمتابعة الملف اللبناني، قد يجري مفاوضات مباشرة مع ممثلين لبنانيين. كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة تشارك في هذه المبادرة، حيث يقود جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجهود من جانب واشنطن.
واما المعلومات الأكثر أهمية فتمثلت في ما أورده موقع أكسيوس الأميركي من أن الحكومة الفرنسية صاغت مقترحًا لإنهاء الحرب في لبنان، يتطلب من الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوة غير مسبوقة تتمثل في الاعتراف بإسرائيل.
أضافت معلومات أكسيوس إن قوات "اليونيفيل" ستتولى التحقق من نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني فيما سيشرف ائتلاف من الدول بتفويض من مجلس الأمن الدولي على عملية نزع سلاح الحزب في بقية أنحاء لبنان.
المقترح يقضي أيضاً بأن يعلن لبنان استعداده لفتح مفاوضات حول اتفاق دائم لعدم الاعتداء مع إسرائيل وبعد توقيع اتفاق عدم الاعتداء ستنسحب إسرائيل من خمسة مواقع في جنوب لبنان تسيطر عليها قواتها منذ تشرين الثاني 2024.
وأوضح الموقع أن إسرائيل والولايات المتحدة تقومان حاليًا بمراجعة المقترح، فيما وافقت الحكومة اللبنانية على الخطة كأساس لمحادثات السلام. ويأتي ذلك في ظل قلق عميق من أن الحرب المتجددة، التي اندلعت بعد هجمات صاروخية شنها حزب الله على إسرائيل، قد تؤدي إلى تدمير البلاد.
غير انه بعد نشر تقرير موقع "أكسيوس" عن مقترح مقدم من باريس لإنهاء الحرب في لبنان، أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانا أعلنت فيه أنه "لا يوجد خطة فرنسية".
وقالت في البيان: "لقد دعمت فرنسا انفتاح السلطات اللبنانية على إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل، واقترحت تسهيلها. وسيعود إلى الأطراف المعنية، والأطراف وحدها، تحديد جدول أعمال هذه المناقشات".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عرض علنا استضافة محادثات مباشرة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في باريس. وقال ماكرون امس "أنني أجريتُ أمس مباحثات مع الرئيس عون، ورئيس الوزراء سلام، ورئيس مجلس النواب بري. ويجب بذل كل ما من شأنه الحيلولة دون انزلاق لبنان إلى الفوضى. وعلى حزب الله أن يوقف فورًا نهجه التصعيدي. وعلى إسرائيل أن تتخلى عن أي هجوم واسع النطاق، وأن توقف غاراتها المكثفة، في وقتٍ فرّ فيه بالفعل مئات الآلاف من السكان من القصف. وقد أبدت السلطة التنفيذية اللبنانية استعدادها للدخول في محادثات مباشرة مع إسرائيل. وينبغي أن تكون جميع مكوّنات البلاد ممثَّلة فيها". وكتب على منصة "أكس" وفق نصّ وزعته السفارة الفرنسية : "على إسرائيل أن تغتنم هذه الفرصة للشروع في محادثات والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإيجاد حلٍّ دائم، وتمكين السلطات اللبنانية من تنفيذ التزاماتها بما يعزّز سيادة لبنان. وفرنسا مستعدة لتيسير هذه المحادثات من خلال استضافتها في باريس".
كذلك مضت الأمم المتحدة في حض الأطراف على الخيار التفاوضي فأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في مؤتمر صحافي عقده في ختام زيارته إلى لبنان "أن الشعب اللبناني لم يختر هذه الحرب بل جُرّ إليها"، معتبرًا "أن هناك خطرًا من أن يتحوّل جنوب لبنان إلى مكان غير مأهول بسبب الحرب". وقال: "مناطق عدة في لبنان باتت مسرحًا للدمار ورسالتي لجميع الأطراف هي وقف الحرب واعتماد الدبلوماسية والحوار"، مؤكدًا "أننا نبذُل كلّ ما في وسعنا لوقف إطلاق النار بشكلٍ فوريّ ونتواصل مع جميع الأطراف لإحضارهم الى طاولة المفاوضات". وشدد على "اننا سنواصل تقديم الدعم لتقوية القوات المسلحة اللبنانية ويجب تطبيق القرار 1701، مشيرًا إلى انه يجب أن تسيطر الدولة اللبنانية على السلاح في جميع أراضي لبنان
وأكد ان "على "حزب الله" احترام قرار الحكومة وقرارات مجلس الأمن وعلى إسرائيل احترام سيادة لبنان"
وفي حين تتحدث معلومات عن اتصالات بين بعبدا وعين التينة والسرايا لمحاولة تقريب وجهات النظر، لفت تحذير مبطّن وجهه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، الى الرئيس عون حيث قال " بكل صراحة أقول: حجر زاوية الشرعية بالتكوين الدستوري والميثاقي والوطني والسياسي اليوم الرئيس نبيه بري، وأي تجاوز للرئيس نبيه بري يفجّر البلد، ولا قيمة للبنان بلا ميثاقيته، واللعب بالنار نار تحرق كل شيء، على أنّ الأرض ونتائج معركة الإقليم لا تصبّ بمصلحة واشنطن وتل أبيب ولن تصبّ أبداً بمصلحة هذا الحلف المهزوم". وتابع "المطلوب أن نكون لبنانيين لا أميركيين ولا صهاينة، واللحظة تاريخ، والإنتقام انتحار، والسلطة السياسية التي تغامر تشعل فتيل انفجار شامل يطال كلّ لبنان".
وفي ما يعكس النزعة الانتحارية ل"حزب الله" في إشعاله الحرب الحالية نقلت وكالة الصحافة الفرنسية امس عن مصدر في الحزب قوله: الحزب دخل الحرب بكل ما يملك، فإما أن ينتهي، وإما أن يكرّس معادلة جديدة تقضي بانسحاب إسرائيل بالكامل من لبنان ووقف اعتداءاتها.
في المقابل، أفاد مسؤولون إسرائيليون وأميركيون، إن إسرائيل تخطط لتوسيع عمليتها البرية في لبنان بشكل كبير، بهدف السيطرة على كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية العسكرية لحزب الله . وقد بدأت ترجمة هذا الاتجاه تتضح مع تقطيع الاوصال جنوبا. وامس استهدفت غارة إسرائيلية جسر الخردلي الذي يربط النبطية ومرجعيون. كما أدّت الغارة الجوية التي استهدفت الطريق العام قرب محطة واصف على طريق دبين – مرجعيون إلى قطع الطريق بشكل كامل أمام حركة المرور
وبرز الإنذار الذي وجهه المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي حيال تنقل الشاحنات المدنية اذ كتب على منصة "أكس": "وفقًا لمعلومات استخبارية وصلت إلينا يمكننا الآن الكشف عن قيام حزب الله بالعمل على تمويه وسائل قتالية داخل شاحنات مدنية ويستغل منطقة الساحل اللبناني لنقل وسائل قتالية من خلال شاحنات مدنية. يُفترض أن يُستخدم جزء من هذه الأسلحة في تنفيذ عمليات بما في ذلك الدفع بمخططات لاستهداف منطقة الحدود وقطع بحرية وأهداف في البحر. نكشف ان هذه الشاحنات تسير داخل بلدات الساحل وتبدو كشاحنات مدنية بهدف الاندماج والتموضع بين السكان في المنطقة. يحذّر جيش الدفاع ان كل شاحنة تسير بالقرب من الساحل قد تعرّض نفسها للخطر نتيجة تموضع حزب الله في المنطقة. يا سكان لبنان، حزب الله الذي جركم إلى حرب خدمةً للنظام الإيراني يثبت مرة أخرى كيف يعرض حياتكم للخطر من أجل مصالحه

Social Plugin