في تصعيد إسرائيلي جديد يطال قلب المناطق السكنية في العاصمة اللبنانية، استفاق سكان بيروت فجر اليوم على دوي انفجار عنيف هزّ المنطقة، في مشهد يعكس اتساع رقعة الضربات الإسرائيلية التي لم تعد تقتصر على الجنوب أو الضاحية الجنوبية، بل امتدت إلى أحياء مأهولة فيما كان السكان نيامًا داخل منازلهم.
فعند قرابة الساعة 4:38 فجراً، دوّى انفجار قوي في منطقة النبعة – برج حمود في الضاحية الشمالية لبيروت، ليتبين لاحقاً أن غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية داخل مبنى في المنطقة.
وأفادت المعلومات الأولية أن الاستهداف طال شقة داخل مبنى مأهول بالسكان، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي الذين استفاقوا على صوت الانفجار العنيف.
وسارعت فرق الدفاع المدني والإسعاف إلى مكان الغارة، حيث باشرت عمليات البحث والتفقد في المبنى المستهدف والمباني المجاورة، في وقت شهدت المنطقة استنفاراً أمنياً واسعاً وإغلاقاً لمحيط موقع الاستهداف.
ولم تتضح في الساعات الأولى حصيلة الضحايا أو طبيعة الإصابات بشكل نهائي، فيما تواصل فرق الإنقاذ عملها في المكان.
ويأتي هذا الاستهداف في إطار التصعيد الإسرائيلي المتواصل على لبنان خلال الأيام الأخيرة، حيث كثّف الطيران الإسرائيلي غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت وعدد من بلدات الجنوب، بالتوازي مع إنذارات مسبقة لإخلاء مبانٍ في بعض المناطق.
إلا أن غارة النبعة – برج حمود تكتسب حساسية خاصة، كونها استهدفت منطقة سكنية مكتظة خارج نطاق الضاحية الجنوبية وفي ساعة مبكرة من الفجر، بينما كان السكان نائمين داخل منازلهم.
وتعكس هذه الضربة اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل العاصمة، في ظل تصاعد المواجهة الإقليمية وتزايد المخاوف من انتقال الحرب إلى مرحلة أكثر خطورة داخل لبنان








Social Plugin