تقرير استخباراتي أميركي: المحور يضعف… ولبنان يبقى ساحة الصراع المفتوحة





يخلص “التقييم السنوي للتهديدات لعام 2026” الصادر عن الاستخبارات الأميركية إلى أن ميزان القوى في الشرق الأوسط شهد تحولًا واضحًا؛ إذ تراجعت قوة إيران ومحورها، مقابل صعود الموقع العسكري لإسرائيل، فيما يدفع لبنان الثمن الأكبر من دون أن يقترب الاستقرار.

التقرير يشير إلى أن الضربات الإسرائيلية والعمليات الأميركية أضعفت قدرات إيران ووكلائها، وأصابت مصداقية الردع لديها، خصوصًا بعد فشلها في الرد الحاسم على اغتيالات قيادات بارزة. ومع ذلك، تحذر واشنطن من أن إيران، رغم جراحها، لا تزال خطرة وقد تلجأ إلى أساليب غير تقليدية مثل الهجمات السيبرانية أو العمليات غير المباشرة.

أما “حزب الله”، فيواجه وفق التقييم تراجعًا وجوديًا نتيجة الضغط العسكري الإسرائيلي والانقسام الداخلي المتنامي حول دوره ومستقبله، بالتزامن مع تصدّع الغطاء السياسي اللبناني لنشاطه العسكري.

ويظهر لبنان في التقرير كأضعف حلقات الصراع، ليس لاعبًا بل ساحة مواجهة مفتوحة، حيث قد يؤدي تراجع نفوذ الحزب إلى اضطرابات داخلية وتوترات إضافية بدل تعزيز استقرار الدولة.

*في المقابل، تعمل إسرائيل من موقع قوة عسكرية واستخباراتية متقدمة، لكنها تواجه خطر الانزلاق إلى صراع طويل منخفض الوتيرة، ما يعني أن إضعاف الخصوم لم ينهِ الحرب، بل أدخل المنطقة مرحلة أكثر غموضًا وخطورة بعد حرب 7 تشرين الأول 2023*

مصدر المعدومات : نداء الوطن