لفتة إنسانية تُجسّد الشرف في مطار بيروت: المعاون أول ناديا ناصر تحتضن طفلة لأكثر من ساعتين بعد فقدان والدتها الوعي


هذا هو مبدأ الانسانية

داخل حرم مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، تحوّل موقف طارئ إلى مشهد إنساني بالغ التأثير، عندما سقطت أمٌّ فجأة أرضًا وفقدت وعيها، لتبقى طفلتها الصغيرة وحيدة في لحظةٍ مربكة ومؤلمة.

في تلك اللحظات الحساسة، سارعت المعاون أول ناديا ناصر من قوى الأمن الداخلي إلى احتضان الطفلة والاهتمام بها، ولم تفارقها لأكثر من ساعتين كاملتين، إلى حين وصول الصليب الأحمر اللبناني ونقل الأم إلى المستشفى لتلقّي العلاج.

بهذا التصرف الإنساني النبيل، قدّمت المعاون أول ناديا ناصر صورة مشرّفة عن قوى الأمن الداخلي، حيث حضرت الرحمة قبل أي شيء، وظهر القلب الإنساني في أبهى صوره.

هذا المشهد لم يكن عابرًا، بل رسالة حيّة تؤكّد أن في مؤسساتنا الأمنية عناصر يحملون الإنسانية بصدق، ويصنعون الفرق في أصعب اللحظات.
ونتوجّه بالتحية والتهنئة إلى اللواء رائد عبد الله على هذه العناصر المشرّفة التي تعكس صورة مضيئة عن قوى الأمن الداخلي.

حماها الله هذه المؤسسة العسكرية، فأنتم عنوان الشرف والتضحية والوفاء.