وأشارت الرابطة إلى أن الأمور بلغت حدّ تقسيط الحقوق، واعتماد خطط مدروسة هدفها ترحيل الأزمة والهروب إلى الأمام بدل معالجتها بصورة جذرية وعادلة، في انتهاك واضح لمبدأ العدالة الاجتماعية والإنصاف الوظيفي. ولفتت إلى خطورة التراخي في الأيام القليلة المقبلة، معلنةً الإضراب العام يومي الثلاثاء 20 والأربعاء 21 من الشهر الحالي، على أن يرافق يوم الأربعاء اعتصام مركزي سيُحدّد مكانه وتفاصيله لاحقًا.
كما أعلنت الرابطة التزامها مسارًا تصعيديًا مفتوحًا، تتحدّد ملامحه وفق التطورات السياسية والنقابية، التي تتابعها لحظة بلحظة لاتخاذ الإجراءات والمواقف المناسبة.
وختمت بالتأكيد أن الأساتذة أصحاب حق، ولن يقبلوا بعد اليوم بسياسة المماطلة وتسويف الوعود، أو أن يكونوا «شهود زور» على ضرب كرامة الأستاذ وحقوقه، معتبرةً أن المرحلة المقبلة هي مرحلة مواجهة مسؤولة دفاعًا عن لقمة العيش، وعن كرامة الأستاذ، وعن التعليم المهني والتقني الرسمي ومستقبل أجيال كاملة.
ا

Social Plugin