في عملية عسكرية نوعية هزت الضاحية الجنوبية لبيروت، نفذت إسرائيل ضربة مفاجئة استهدفت مقر حزب الله الرئيسي، مما أدى إلى اغتيال حسن نصر الله، الأمين العام للحزب، بالإضافة إلى عدد غير معلوم حتى الآن من قادة الحزب وضباطه، فضلاً عن ضباط في الحرس الثوري الإيراني.
العملية الإسرائيلية التي استهدفت حسن نصر الله في عقر داره، لم تتسبب فقط في اغتياله، بل تعدت ذلك إلى التسبب بخسائر فادحة للحزب من الناحية المالية، حيث يكشف مصدر مقرب من الحزب وعلى صلة قديمة بمسؤولين رفيعي المستوى في صفوفه أنَّ العملية شكّلت ضربة مالية موجعة للحزب الذي يعتمد بشكل شبه كامل على الأموال النقدية في ظل استبعاده من النظام المالي العالمي، خاصة بعد أن أحرقت الضربة الجزء الأكبر من الثروة النقدية والعينية الضخمة التي يملكها، وتقدر بمئات ملايين الدولارات واليوروهات وغيرها من العملات، والتي كانت يخزن جزءاً منها في مقره الرئيسي.
.jpg)
Social Plugin