توقيف سيارة مسؤول حزبي ومرشح للانتخابات النيابية عند نقطة المصنع بتهمة الاتجار بالبشر






في هذا البلد "ما بتروح إلّا على الفقير". فيكفي أن تكون مسؤولًا أو مدعومًا من مسؤول لتفعل ما يحلو لك، حتى لو وصل الأمر بك إلى تهريب السوريين عبر الحدود وارتكاب جرم "الاتجار بالبشر" وتعريض حياة الناس للخطر.


 فقد علم "موقع الأفضل نيوز " أن مخابرات الجيش في المصنع قامت بتوفيف سيارة كاديلاك سوداء يملكها رئيس بلدية ومرشح للانتخابات النبيابية في البقاع الأوسط، يقودها سائقه الخاص عند نقطة المصنع الحدودية بتهمة تهريب السوريين.


وعلى الفور، تمّ احتجاز السيارة وسائقها، علمًا أنها ليست المرة الأولى التي يقدم فيها سائق المسؤول على تهريب السوريين عبر المعابر الحدودية في السيارة نفسها التي يملكها المسؤول


يذكر أن المسؤول قام بإجراء اتصالات على أعلى المستويات من أجل "لفلفة الموضوع" وطمره في أرضه.