بيان صادر عن رتباء وأفراد متقاعدون - قوى الأمن الداخلي موجه الى وسائل الإعلام


 بيان صادر عن رتباء وأفراد متقاعدون - قوى الأمن الداخلي موجه الى وسائل الإعلام حرصا" على المهنية الإعلامية، ومنعا" لأي سوء فهم قد يفسر بأنه تطبيق لسياسة الكيل بمكيالين بين مجموعات المتقاعدين من قبل بعض وسائل الإعلام ، بسبب دعوتها لبعض المجموعات واستبعاد أخرى، الأمر الذي يعتبر خروجا" عن الأصول الإعلامية وشفافية الصحافة الحرة، ولما كانت محطة الMTV اللبنانية (وهي التي عودتنا على جراتها ومصداقيتها ووقفتها الدائمة الى جانب القضايا الوطنية والمطالب الشعبية المحقة) قد عمدت مساء اول من أمس الثلاثاء ، وان بحسن نية، إلى استضافة شخصيات من تجمع معين للمتقاعدين على شاشتها من خلال برنامج "باسم الشعب" من تقديم الإعلامي رياض طوق، حيث ادعت خلاله هذه الشخصيات تمثيلها لمتقاعدي قوى الأمن الداخلي في كل لبنان، فضلا" عن ظهورها بمظهر المتردد والضعيف، وكذلك تهربها من تسمية الأسماء بمسمياتها وتحميل المسؤوليات حيث يجب، وهو الأمر الذي أسهم في إلحاق الضرر المعنوي بالمتقاعدين وحقوقهم، علما" بأنه سبق ل (رتباء وأفراد متقاعدون- قوى الأمن الداخلي ) أن طالب مرارا" الإعلامي مارسيل غانم وبرنامج "صار الوقت" بالذات بالسماح لبعض ناشطينا بالظهور وإيصال صوت ومطالب زملائنا المتقاعدين لكن دون جدوى. 

لذلك فإننا نطلب من كافة وسائل الاعلام (ودون تحديد بالاسم) ضرورة توخي الدقة في إطلاق صفات تمثيلية غير صحيحة ولا واقعية على بعض الأشخاص والكيانات، كما عدم الاستنسابية في التعاطي الإعلامي وحرمان مجموعات وازنة ممثلة أيضا" للمتقاعدين من الظهور على شاشتها او استضافتها في برامجها وذلك لأغراض اقل ما يقال عنها إنها غير بريئة. 

وأخيرا" دعوة محبة وصادقة منا الى الإعلامي المتميز رياض طوق لضرورة تصحيح المسار المذكور أعلاه أقله فيما خص برنامجه" باسم الشعب" المشهود له بالجرأة والمصداقية، وبالتالي المبادرة في أقرب وقت ممكن الى دعوة بعض ناشطي "رتباء وافراد متقاعدون- قوى الأمن الداخلي" للظهور في برنامجه لطرح قضية متقاعدي قوى الأمن الداخلي من منظور الواقعية المطلبية والتجرد المسؤول مع الأرقام والنصوص والتواريخ 

 [في 17 آذار 2022-رتباء وأفراد متقاعدون- قوى الأمن الداخلي]