وزير الزراعة: يكشف من مدينة صور عن اعداد برنامج ارشادي الكتروني يعمل على تطوير الطاقات البشرية الزراعية في لبنان.


برعاية معالي وزير الزراعة الدكتور عباس الحاج حسن و حضور سماحة مفتي صور وجبل عامل العلامة الشيخ حسن عبدالله و أصحاب السعادة النواب الدكتورة عناية عزالدين و الحاج علي خريس ، مسؤول حركة أمل في جبل عامل المهندس علي اسماعيل و اعضاء قيادة الاقليم ، ورئيسة مصلحة الزراعة في الجنوب المهندسة سوسن حمزة، و وفود من الأحزاب الوطنية و الفصائل الفلسطينية ، وبلديات و جمعيات اهلية و تعاونيات زراعية ، بالاضافة الى اصحاب المصالح الزراعية و مهندسين مختصين و طلاب الجامعة اللبنانية و الجامعات الخاصة، وبالتعاون مع تجمع مزارعي الجنوب نظمت الجمعية العلمية للتنمية و الإرشاد المؤتمر العلمي الأول للتطوير الزراعي تحت عنوان "تعزيز قدرات المزارع اللبناني نحو انتاجية أفضل"
في مركز باسل الأسد الثقافي - صور
 
بدأ الحاج حسن كلمته بحروف خصصها للمناسبة حيث قال:
   
السلام على هذه الارض المباركة التي تختزن وفاءً وعهداً منذ زمن الحب الأول والإطلالة الأولى لإمامها إمام الوطن.

السلام على صور وأخواتها المناضلات من قرى الشهداء والأبطال.

السلام من كل الوطن إلى أم الوطن وحاضنة الحرف وبداية خياراته، ومنتهى الأمنيات.

ما بين صور وبعلبك قسم لو تعلمون عظيم، وترداد صدى لصورٍ واسماء سيقول التاريخ أنها صنعت المقاومة.

السلام على إمام الوطن الساكن في جفوننا وعلى حامل أمانته بخور عطرنا المبارك، وسكينة أيامنا وتنفس صبحنا وأمل هذا الوطن.

السلام على هذه المدينة واشرعة صبرها التي لا تهاب الريح.
سلام لصور واخواتها، ومساحة أمل وعمل.

ولكم أيها الأخوات والاخوة ألف تحية وسلام...
وأكد الحاج حسن أنه عندما نتحدث عن المقاومة وتفاصيلها إنما حكماً يجب ان نتحدث عن الزراعة، وأشار أن الحكومات السابقة قد أخطأت لأنها لم تستثمر في الزراعة وبالتالي خسر لبنان والقطاع أمر مهم جداً وهو الوقت ، وكشف أن وزارة الزراعة تتحرك من أجل تطوير هذا القطاع لتثبيت المواطنين في الأرض.
وقال الحاج حسن : "بدأ تحرك الوزارة منذ ثلاثة أشهر، عبر كادرات متخصصة ، عبر خطة تتضمن جزء خارجي وجزء داخلي"
خارجياً انطلقنا من ثابتة، وهي ان ليس لدينا إلا عدو واحد وهو العدو الإسرائيلي إنطلاقاً من قول الامام الصدر: «إسرائيل شر مطلق...» انطلقنا إلى الخارج من الأردن، فتم إعادة تفعيل الاتفاقات وتطويرها حيث تعتبر الاردن من اهم الاسواق التي تستقبل جميع المنتجات الزراعية اللبنانية ، وذهبنا إلى مصر ووجدنا الأبواب مفتوحها على مصاريعها بعد الحصول على توجيهات القيادة السياسية التي اوصت إلى تأمين الدعم للبنان من أجل إبرام اتفاقيات أساسية تساعد في عمليات التبادل التجاري الزراعي.

وكشف وزير الزراعة أيضاً أن زيارته إلى سوريا وتم الاتفاق على تسهيل عمليات الترانزيت وتصريف انتاج الموز اللبناني ورفع الكميات و تخفيض السعر الاسترشادي.

اما في الداخل أكد الحاج حسن أننا اصبحنا نعيش اليوم في مرحلة شراكة متينة بين الوزارة والهيئات المانحة والمنظمات الدولية من أجل ايجاد الحلول لتطوير القطاع الزراعي اللبناني.
وقال "لأننا نعاني من تصحر ونعاني من ندرة المياه بسبب عدم توفر الطاقة الكهربائية ومشاكل أخرى ، نعمل لتأمين طاقة شمسية لكل بئر موجود عند صغار المزارعين، لايجاد حلول جذرية في هذا الإطار"
وفي مجال الارشاد الزراعي أشار وزير الزراعة إلى العمل على فتح مدارس زراعية في كل أرجاء الوطن من تطوير الامكانيات البشرية اللبنانية ووضعها في خدمة القطاع ، كما يتم العمل على إطلاق السجل الزراعي في الايام القليلة المقبلة حيث سيوضع بخدمة القطاع عبر تسجيل أكثر من 50 الف مزارع. 
وكشف الحاج حسن عن عمل الوزارة على تطبيق إلكتروني للإرشاد الزراعي يساعد المواطن على التعلم والتوجيه والحصول على شهادة تؤهله أن يكون فني زراعي.
وفي مجال زراعة الزعفران أكد الحاج حسن عن وضع الوزارة لخطط من أجل دعم زراعة الزعفران اللبناني لأنها تعتبر من الزراعات العطرية التي لا تحتاج الكثير من التمويل ولكن تعتبر من الزراعات الغنية، و التركيز على دعم هذه الزراعات يشكل داعم اساسي للقطاع الزراعي اللبناني وعلى وجه الخصوص انه يستطيع الاستفادة من زراعتها جميع المزارعين المتواجدين على ارتفاع ٦٠٠ متر واكثر.
عن شتلة التبغ أكد الحاج حسن أنها شتلة المقاومة وهي شتلة الصمود وكشف عن وضع الوزارة خططاً لتطوير زراعتها، وسيكشف عنها في الايام القادمة.
وعن القنب الهندي الشتلة المختصة بمنطقة البقاع أشار الحاج حسن ان مجرّد البدء بانتاج الصناعات التي ستأتي منها ، من صناعات دوائية و انسجة و غيرها من سيتم دعم الاقتصاد اللبناني بمليار دولار سنوياً، واصبحت مراسيمه التطبيقية في خواتيمها.

وختم وزير الزراعة في مجال الثروة الحيوانية كاشفاً انه يتم العمل بتوجيهات من دولة الرئيس نبيه بري من اجل تطوير هذا القطاع والنهوض به وتنظيمه وتأمين الدعم من خلال العمل التعاوني على طول الشواطئ اللبنانية.