فلافل مصطفى صهيون يلتحق بقافلة المطاعم التي أغلقت من جراء الأزمة


تتحول بعض المحال والأسماء التجارية مع الزمن الى جزء من تراث مدينة او منطقة معينة، وهذه هي حال "فلافل صهيون" في السوديكو، الذي استقطب ابناء المنطقة والجوار لسنوات طويلة، لاسيما ان "الفلافل" غالبا ما عرفت "بأكلة الفقير".

لكن وعلى ما يبدو لم تعد "أكلة ألفقير" متاحة في هذا الزمن، اذا ان "فلافل صهيون" وعلى غرار محال كثيرة مشابهة له أو مخصصة للوجبات السريعة أعلن عن اقفال ابوابه نتيجة ارتفاع الاسعار التي جعلت ثمن "ساندويش الفلافل" يتخطى الـ 30 الف ليرة، وهذا ما لا يتماشى مع القدرة الشرائية عند المواطن.

تكرّ سبحة المطاعم التي أقفلت بسبب الأزمة الإقتصادية، وآخرها مطعم #فلافل مصطفى صهيون، أحد أفرع مطاعم #فلافل صهيون، وسط المدينة (نزلة السوديكو)، الذي انشقّ عن أخيه وفتح محلّه عام 2006، ليودّع زوّاره منذ أسبوعين.

وقد علّق صاحب المحل – قبل سفره- إعلاناً على باب المحل المقفَل، وفيه الآتي: “نعلن لزبائننا الكرام أسفنا الشديد عن التوقّف عن العمل موقتاً نظراً لظروف البلد الراهنة المعروفة لدى الجميع، راجين أن تتحسّن الأحوال لما فيه الأفضل للبلاد والعباد”.



وتجدر الإشارة إلى أنّ الحرب الأهلية قضت على أوّل محل لفلافل صهيون، الذي أغلق أبوابه في عام 1978. ثم أُعيد افتتاح مطعم فلافل صهيون مرة أخرى في عام 1992، بعد نهاية الحرب الأهلية، ليتحوّل إلى محلين في عام 2006، مع انفصال فؤاد صهيون (صاحب المحل الذي أقفل الآن) بمتجره الخاص، عن أخيه زهير