مثلما جاء تعيين الاعلامي اللبناني علي حجازي اميناً قطرياً لحزب البعث السوري في لبنان مفاجئاً حتى له وهو غير المنتمي للحزب وهو ربما اصغر امين قطري للبعث السوري عمراً في البلد
ستكون معرفة ان الاعلامي سالم زهران يمكن ان يشكل مخرجاً للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي يتخبط منذ سنوات في صراعات تتمحور كلها حول شخصية الرجل الامني الاول في الحزب النائب والوزير السابق اسعد حردان طيلة عقود واجه خلالها اعتراضات قوية وواسعة من الرفاق الملتزمين وحتى السابقين التاريخيين منهم واللاحقين وكانت قوته دائما مستمدة من علاقته مع اللواء السوري الراحل غازي كنعان
زهران الذي بدأ حياته العملية في السياسة في اذاعة محلية أنشأها الحزب السوري القومي ولفت انتباه فعاليات امنية في سورية وصار مقرباً منها وهي تمده بالمعلومات والتحليلات يخرج بها الى الاعلام اللبناني... ربما يشكل مخرجاً لأزمة الحزب
اذ تقول معلومات سرية للحزب السوري ان بشار الاسد بصدد ايجاد حل لها شبيه بحل ازمة البعث، فكما دعا قيادات البعث من لبنان الى سورية ليبلغها ان علي حجازي سيكون وكان اميناً لحزبهم في لبنان فإن الاسد سيدعو قيادات الحزب السوري الى دمشق ليبلغهم ان سالم زهران المدعوم من شقيقه ماهر سيكون رئيسا للحزب السوري القومي في لبنان
الشراع

Social Plugin