*إشارات تهدئة متبادلة بين حزب الله والحكومة





في ظل هذه الاجواء السوادوية، تدعو مراجع سياسية عينها الحكومة الى العمل على تحصين الوحدة الداخلية، والاهتمام بالاوضاع الاقتصادية، وتضييق رقعة الخلافات السياسية، لتجاوز المرحلة باقل الخسائر. وهذه الاوضاع المأساوية تفرض ايضا على الاحزاب والقوى السياسية ومكونات المجتمع ملاقاة الدولة في إجراءاتها.
و هنا لا بد من التنويه حسب المراجع ذاتها، بالايجابية التي يتعامل بها حزب الله مع الحكومة في الفترة الاخيرة، عبر مشاركة وزير العمل محمد حيدر رئيس الحكومة نواف سلام في جولته الجنوبية، بالتزامن مع غياب كلي لاعلام حزب الله خلال الزيارة، ورفض الحزب استخدام الشارع لاسقاط الحكومة، ودعمها في جلسات مجلس النواب. في حين شكلت الخطابات الاخيرة الهادئة لأمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، رسائل ايجابية للدولة عن استعداد الحزب لفتح الحوار حول ملف السلاح،من ضمن استراتيجية للامن الوطني، لكن ذلك لا يعني تراجعه عن موقفه الرافض لاتفاق الاطار. وكان لافتا ما نقله النائب جهاد الصمد عن سلام بأنه لو كان شخصيا «يقود المفاوضات في شأن» اتفاق الاطار«لرفض الكثير من بنوده».