قلق رسمي




تكشف مصادر سياسية مواكبة للاتصالات الجارية بين المقرات الرسمية والغير رسمية، أن تحذير رئيس الجمهورية من مخاطر التصعيد الإقليمي، الذي تبلغ رسائل واضحة بشأنه من اكثر من جهة، وانعكاساته على لبنان، يتجاوز حدود الدعوة إلى التهدئة، ليعكس قلقاً رسمياً من تداخل المواجهة الداخلية مع الضغوط الخارجية، في لحظة تتقدم فيها الملفات الأمنية والقضائية إلى واجهة الاشتباك السياسي.
ولفتت المصادر إلى أن الرئاسة تدرك أن أي اهتزاز في الشارع، قد يضع مؤسسات الدولة أمام اختبار صعب، لا سيما إذا تزامن مع تصعيد سياسي من حزب الله، وتباينات داخلية حول حدود صلاحيات الدولة، وآليات فرض سلطتها.

ميشال نصر - الديار