طرابلس تغرق سريعًا... هل تسبق الأشغال العاصفة المقبلة؟


مع أولى المتساقطات، عادت مشاهد تجمع مياه الأمطار إلى شوارع طرابلس، في صورة تتكرر مع كل موسم شتاء وتعيد إلى الواجهة ملف البنية التحتية وشبكات تصريف المياه، وسط تساؤلات متزايدة عن مدى جهوزية المدينة لاستقبال موسم الأمطار.

وأفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن المياه تجمعت في عدد من الشوارع، رغم أن كميات المتساقطات لم تكن استثنائية، ما أعاد طرح علامات استفهام حول وضع المصارف الصحية ومجاري تصريف مياه الأمطار وقدرتها على استيعاب الهطولات.

ومع تجدد المشهد، تبرز الحاجة إلى تحرك سريع من وزارة الأشغال العامة والنقل والجهات المعنية، لإجراء كشف شامل على شبكات التصريف، وفتح المصارف المسدودة وتنظيفها، والتأكد من جهوزيتها قبل اشتداد موسم الأمطار.

وتكمن المشكلة في طرابلس، وفق المشهد المتكرر سنويًا، ليس فقط في غزارة المتساقطات، بل في مدى الاستعداد لها، ولا سيما أن تجمع المياه مع كل هطول يتحول إلى عائق أمام حركة السير، ويزيد من معاناة المواطنين وأصحاب المحال في عدد من المناطق.

ويعيد هذا الواقع إلى الواجهة الحاجة إلى مقاربة استباقية، تقوم على الصيانة الدورية والتنظيف المسبق للمصارف وشبكات التصريف، بدل الاكتفاء بالمعالجات الطارئة بعد وقوع المشكلة.

وبين طرق تغمرها المياه مع بداية الموسم، ومواطنين يخشون تكرار المشهد مع كل منخفض جوي، تبقى الأنظار متجهة إلى وزارة الأشغال والجهات المعنية لمعرفة ما إذا كانت ستبادر إلى معالجة الخلل قبل تفاقمه، أم أن طرابلس ستبقى أمام المشهد نفسه كلما هطل المطر.



. Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h on telegram https://t.me/achrafieh_news all platforms Achrafieh News لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا