كام نيوز وجمعية التواصل والحوار الإنساني والدكتورة ريما يونس يكرّمون البروفسور مخلص الجدة بمناسبة اليوم العالمي للاعنف


​بمناسبة اليوم العالمي لللاعنف المتزامن مع الذكرى السابعة والخمسين بعد المائة (157) لميلاد المهاتما غاندي، رائد فلسفة اللاعنف وأحد أبرز رموز السلام والحوار الإنساني، كرمت كل من المنظمة العالمية لحوار الأديان والحضارات (أويسكو)، وموقع ومجلة "الحدث والخبر كام نيوز" (Kamnews.net)، وجمعية التواصل والحوار الإنساني، ورئيسة Alrec الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية الدكتورة ريما يونس، البروفسور الشيخ مخلص الجدة، احتفاءً بتسميته "رائداً لفلسفة الحوار" واختياره "شخصية العدد" في مجلة KAMNEWS.

​أقيم اللقاء برعاية وحضور المستشار البطريركي سيادة المطران الملفان ثاوفيلوس جورج صليبا، نهار السبت 3 تشرين الأول/أكتوبر، في منزل المكرم، تكريماً لمسيرته العلمية والمؤسسية المتميزة، وإبداعه في الفقه والقانون وجسور العدالة، واعتزازاً بإسهاماته القيمة وجهوده المتواصلة في خدمة الإنسان والمجتمع، وما كرسه من علم وفكر وعمل مؤسسي في سبيل ترسيخ ثقافة الحوار واللاعنف، وتعزيز قيم التقارب والتفاهم والتعليم.

​وقد شهد الحفل سلسلة من الكلمات المترابطة التي أضاءت على أبعاد الفعالية ومكانة المكرم الصفوة؛ حيث افتتحت رئيسة جمعية التواصل والحوار الإنساني الإعلامية إيمان عبد الملك الكلمات بترحيب جامع، أكدت فيه أن هذا التكريم يجسد الاحتفاء بنهج إنساني متكامل يعتمد الحوار والتعايش لغة أساسية لبناء المجتمعات. ثم تلاها رئيس تحرير موقع "الحدث والخبر كام نيوز" الإعلامي كميل عبدالله، الذي أشار إلى الدور الفكري والإعلامي البارز للمكرم، موضحاً أن اختياره "شخصية العدد" يأتي إيماناً بمسيرته الغنية وبصماته الراسخة في مجالات الفقه والقانون والإعلام التنويري.

​وفي هذا السياق، جاءت كلمة الدكتورة ريما يونس لتربط بين أهداف المؤسسات المنظمة ورسالة المكرم؛ حيث استهلت كلمتها بتقديم أسمى عبارات الشكر والامتنان للجهات الشريكة والحضور، مشددةً على أهمية تزامن هذه الفعالية مع اليوم العالمي لللاعنف. وأكّدت الدكتورة يونس أن التجديد التربوي والثقافي لا يمكن أن يكتمل إلا بوجود قامات فكرية تبني جسور المعرفة الحقيقية، مشيدة بالدور الريادي والمؤسسي للبروفسور مخلص الجدة؛ حيث وصفت المحتفى به بأنه قامة علمية وفكرية استثنائية، ورائد نذر حياته لترسيخ قيم التسامح وبناء جسور التلاقح الحضاري، وصاحب بصمة فقهية وقانونية ناصعة جعلت منه منارةً للحوار الإنساني والسلام، ومثنية على عطاءاته المتميزة في خدمة الفقه والقانون والتعليم، وما كرسه من جهود دؤوبة لغرس قيم التعايش لدى الأجيال القادمة.

​واستكمالاً لهذا التناغم الفكري، ألقى راعي الحفل سيادة المطران جورج صليبا كلمة أشاد فيها بالصفات الحميدة للمحتفى به، مؤكداً أن المحبة والحكمة والعمل الصادق هي الركائز التي جمعت الحاضرين لتكريم رجل الفكر والسلام الذي يمثل نموذجا حياً للعمل الإنساني المخلص. ومن جانب آخر، تناول الدكتور ميشال كعدي الجانب الأدبي والإنساني في مسيرة البروفسور الجدة، مؤكداً أنه يمثل قامة رفيعة جسدت فلسفة الحوار واقعاً وعملاً ملموساً. كما ألقت الدكتورة يسرى بيطار كلمة أثنت فيها على المسيرة العلمية والأكاديمية للمكرم وقدمت له أبياتاً شعرية وجّهتها خصيصاً للمحتفى به، أشادت فيها بفكره النير، ونبل أخلاقه، ونتاجه التنويري والتربوي الشامل.

​وفي ختام الكلمات، ألقى المحتفى به البروفسور الشيخ مخلص الجدة كلمة جامعة استهلها بتقديم أسمى عبارات الشكر والامتنان والتقدير للجهات المنظمة الأربع التي تداعت لإقامة هذا التكريم: المنظمة العالمية لحوار الأديان والحضارات (أويسكو)، وموقع ومجلة "الحدث والخبر كام نيوز"، وجمعية التواصل والحوار الإنساني، والجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية (Alrec) برئاسة الدكتورة ريما يونس، مثمناً دورهم المشرق في نشر الثقافة والتوعية والإخاء.

​وأكد الجدة في كلمته أن اللاعنف ليس مجرد شعار يُرفع أو نظرية تُدرس، بل هو خيار إنساني وأخلاقي أصيل ونهج حياة يستدعي تضافر جميع الجهود الفكرية والتربوية لإعلاء قيم التسامح والتلاقي. وشدد على أن الحوار الواعي والمستمر هو الجسر الوحيد القادر على تقريب المفاهيم وبناء السلام العادل بين الشعوب والثقافات، مؤكداً التزامه الراسخ بمواصلة مسيرته العلمية والمؤسسية ونذر جهوده لخدمة الإنسان، وترسيخ ثقافة التعايش، وغرس قيم الحوار والتعليم في نفوس الأجيال الناشئة.

​كما ألقى ابن المحتفى به الدكتور زكريا الجدة كلمة عبر فيها عن فخره واعتزازه بمسيرة والده، وشكر فيها الحضور جميعاً، كما أثنى على الجهات المنظمة والتنظيم المتميز لهذا الحدث الإنساني والثقافي الجامع الذي يُجسّد قيم التقدير والوفاء.

​وفي ختام الفعالية، قُدّم درع التكريم للبروفسور الشيخ مخلص الجدة من قبل الإعلامي كميل عبدالله، والإعلامية إيمان عبد الملك، والدكتورة ريما يونس، وأولاد المحتفى به: الدكتور زكريا والأستاذ أمين، بمشاركة الدكتور ميشال كعدي، كما أُتبع ذلك بتقديم درع تكريمي لراعي الحفل سيادة المطران جورج صليبا تقديراً لرعايته ودعمه المستمر لمبادرات الحوار والسلام.

​وبعد الانتهاء من مراسم التكريم، دُعي الجميع إلى مأدبة عشاء تكريمية أقيمت على شرف الحضور والجهات المشاركة، سادتها أجواء من الألفة والتقدير المتبادل.











. Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h 

 on telegram

 all platforms 
 Achrafieh News

 لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا