وأعلنت المصلحة أنها أجرت كشفًا ميدانيًا في 1 تشرين الأول 2026 في المعلقة – زحلة، وثّقت خلاله بالصور والفيديو قسطلًا مخفيًا بين الأغصان، تتدفق منه مخلفات سائلة ودماء ناتجة عن المزرعة والمسلخ مباشرة باتجاه النهر.
وبحسب المصلحة، ظهرت المياه عند نقطة التصريف باللونين الأسود والأحمر القاتم، كما تبيّن أن جزءًا من هذه المخلفات يُجمع في جورة قبل تصريفه في شبكة الصرف الصحي العامة.
وأشارت إلى أن الموقع نفسه كان قد خضع لكشف في كانون الثاني 2021، وأنها تقدمت حينها بشكوى أمام النيابة العامة التمييزية، لافتة إلى أن صاحب المزرعة غيّر شكل التعدي بدلًا من وقفه.
وعلى إثر الكشف الأخير، تحركت المصلحة على خطين، فتقدمت بشكوى أمام النيابة العامة التمييزية مع اتخاذ صفة الادعاء الشخصي، كما وجهت كتبًا إلى وزارات الزراعة والصناعة والاقتصاد والتجارة.
وطالبت المصلحة بوقف التصريف والتحقق من ترخيص المزرعة، إلى جانب فحص سلامة منتجاتها وأي عمليات تصدير مرتبطة بها.
ويأتي التحرك بعد أكثر من خمس سنوات على الكشف الأول والشكوى المقدمة في كانون الثاني 2021، فيما أكدت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أنها ستواصل عمليات الرصد والكشف والتوثيق، واتخاذ الإجراءات القضائية والإدارية بحق كل من يثبت تسببه بتلويث النهر.
.
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin