في خطوة تهدف إلى إعادة وصل المناطق التي تضررت طرقاتها خلال الحرب الأخيرة، بدأت وزارة الأشغال العامة والنقل تنفيذ حل مؤقت عند الجسر المدمر في طيرفلسيه، لتأمين حركة المواطنين والآليات بين صيدا والزهراني وقضاء صور، ولا سيما حركة القطاع الزراعي.
وأعلنت "المصلحة الوطنية لنهر الليطاني"، في بيان، أن وزارة الأشغال العامة والنقل باشرت، بالتنسيق معها، تنفيذ أعمال استحداث عبارة مائية لتأمين معبر بديل للجسر المدمر في منطقة طيرفلسيه، الذي تعرض للتدمير جراء الغارات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة.
وأوضحت المصلحة أن الأعمال تكتسب أهمية في إعادة تسهيل حركة المواطنين والآليات بين مناطق صيدا – الزهراني وقضاء صور، خصوصًا حركة نقل المنتجات والمستلزمات الزراعية.
وأشارت إلى أنها تواكب الأعمال ميدانيًا من خلال فريقها الفني، بالتنسيق مع وزارة الأشغال والاستشاري والمتعهد، بهدف ضمان مراعاة المتطلبات الفنية والهيدروليكية وحماية مجرى نهر الليطاني والمنشآت التابعة له.
ويأتي استحداث العبارة المائية كحل مؤقت لإعادة تأمين حركة العبور في المنطقة، في انتظار إعادة تأهيل الجسر الدائم وإعادته إلى الخدمة.
وتندرج هذه الخطوة في إطار معالجة تداعيات الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية خلال الحرب الأخيرة، فيما يشكل الجسر المتضرر نقطة عبور تربط حركة المواطنين والآليات بين صيدا والزهراني وقضاء صور، ما دفع إلى اعتماد المعبر البديل إلى حين إنجاز الحل الدائم

Social Plugin