مخزونات الغاز الأوروبية عند أدنى مستوى رغم طمأنة المشغلين

أعلنت رابطة مشغّلي شبكات نقل الغاز الأوروبية، اليوم الخميس، أن الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز خلال شتاء 2026/2025، لكن مخزونات التخزين تحت الأرض لم تتجاوز 72% مطلع أكتوبر — وهي أدنى مستويات تاريخية قبل دخول موسم البرد — ما يجعل الإمدادات المستقبلية مرهونة باستمرار تدفق الغاز الطبيعي المسال بمعدلات مرتفعة.

أزمة طاقة متصاعدة منذ 2022
منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، تعمل أوروبا على تقليل اعتمادها طويل الأمد على الغاز الروسي المنقول عبر خطوط الأنابيب، واتجهت بشكل متزايد نحو الغاز الطبيعي المسال (LNG) المنقول بحراً، الذي يُفرَّغ في الموانئ ويُحوَّل إلى غاز قبل ضخّه في الشبكة الأوروبية.

 

ومع ذلك، يضغط أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط على الأسعار، وترفع منسوب القلق إزاء جاهزية أوروبا لمواجهة موجات البرد الشتوية.

 

مستويات التخزين: أرقام تفصيلية
72%: نسبة امتلاء مرافق التخزين تحت الأرض في الاتحاد الأوروبي بحلول الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2026.
90%: النسبة المستهدفة عادة في بداية الشتاء، مع مرونة معلنة في ظل الأزمة.
85%: نسبة التخزين في فرنسا، الأعلى بين دول التكتل.
59%: نسبة التخزين في ألمانيا، الأدنى على الإطلاق، وهو ما يعكس تفاوتاً إقليمياً ملحوظاً.

 

التحديات الثلاثة الكبرى
أسعار مرتفعة ومتقلبة: اضطراب الإمدادات العالمية رفع أسعار الغاز، ما يرفع كلفة إعادة ملء المخزونات.

 

اعتماد حاسم على المسال: قدرات الاستيراد الأوروبية من الغاز الطبيعي المسال قادرة جزئياً على تعويض نقص التخزين، لكن بشرط استمرار معدلات شحن مرتفعة طوال فصل الشتاء.

 

سيناريو سلبي محتمل: إذا ظل توافر الغاز المسال محدوداً، قد تهبط المخزونات إلى ما دون 30% بنهاية الشتاء، ما يضاعف تداعيات أي موجة برد متأخرة.

 

الفجوة الإقليمية: الدول الحبيسة الأكثر عرضة للخطر
حذرت الرابطة من أن دول وسط وشرق أوروبا ودول جنوب شرق أوروبا الحبيسة قد تواجه صعوبات أكبر في تأمين كميات كافية من الغاز الطبيعي المسال، لغياب منافذ بحرية مباشرة أو البنية التحتية الكافية لتفريغه وإعادة تحويله.

 
وتبرز المفارقة في أن روسيا لا تزال ثاني أكبر مورّد للمسال الأوروبي في 2026، رغم الهدف المعلن بالتخلص تدريجياً من الطاقة الروسية، بينما يخطط الاتحاد الأوروبي لحظر جميع واردات الغاز الروسي بحلول خريف 2027، في مسعى لحرمان موسكو من الإيرادات التي تموّل حربها في أوكرانيا.
 
ما الذي أوصت به الرابطة؟
مواصلة ضخ الغاز في مرافق التخزين دون توقف.

المراقبة الدقيقة لمستويات الاحتياطي على مدار الأسابيع المقبلة.

الحفاظ على معدلات عالية من شحنات الغاز الطبيعي المسال طوال فصل الشتاء.

 

 

أسئلة شائعة
 

هل تستطيع أوروبا تلبية طلب الغاز هذا الشتاء؟

نعم، وفق تأكيد الرابطة، فالبنية التحتية الأوروبية للغاز "تظل مرنة بما يكفي لتلبية الطلب"، لكن هذا يفترض استمرار تدفق المسال دون انقطاع.

 

كم بلغت مخزونات الغاز الأوروبية في أكتوبر 2026؟

72% من الطاقة التخزينية، مقارنة بالهدف المعتاد البالغ 90%.

 

متى ستحظر أوروبا الغاز الروسي بالكامل؟

بحلول خريف عام 2027، بحسب الخطط المعلنة للاتحاد الأوروبي.

 

ما الدول الأكثر تضرراً من نقص التخزين؟

الدول الحبيسة في وسط وشرق أوروبا وجنوب شرق أوروبا، إضافة إلى ألمانيا التي تسجل أدنى نسبة تخزين (59%).



. Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h on telegram https://t.me/achrafieh_news all platforms Achrafieh News لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا