يتواصل الغموض في إسبانيا بشأن مصير وزيرة العمل والضمان الاجتماعي السابقة فاطمة بانييث، بعد حادث تصادم قطارين فائقي السرعة في بلدة أوردا بمقاطعة طليطلة، فيما لم تتمكن فرق البحث حتى الآن من تأكيد ما إذا كانت قد نجت أو قضت في الحادث.
وكانت بانييث على متن قطار تابع لشركة "إيريو" متجه إلى إشبيلية، حيث كانت من المقرر أن تشارك في فعالية اقتصادية ينظمها اتحاد رجال الأعمال في الأندلس بمناسبة يوم الشركات.
ونقل موقع "ABC" عن مصادر في الحزب الشعبي الإسباني أن بانييث كانت من بين ركاب القطارين المتصادمين، إلا أن فرق البحث لم تتمكن حتى الآن من تحديد مكانها.
وفي ظل تضارب المعلومات، تداولت بعض وسائل الإعلام أنباء عن وفاتها، لكن مؤسسة الاتحاد الإسباني لمنظمات أصحاب العمل "CEOE"، التي تترأس بانييث مؤسستها حاليًا، أكدت أن مصيرها لا يزال غير محسوم ولم يصدر أي تأكيد رسمي بشأن وفاتها أو نجاتها.
من جهته، أعرب رئيس الحزب الشعبي الإسباني ألبرتو نونييث فيخو عن قلقه إزاء مصير الوزيرة السابقة، وقال خلال مؤتمر صحافي في مقر الحزب: "لا توجد معاناة تضاهي معاناة الانتظار في مثل هذه الظروف"، مضيفًا أن الحزب لم يتلق حتى الآن معلومات مؤكدة عنها.
وبحسب موقع "إل إيكونوميستا"، يُعتقد أن فرق الطوارئ استبعدت إمكانية العثور على مزيد من الناجين داخل العربة التي كانت تستقلها بانييث، فيما توجه أفراد من عائلتها إلى موقع الحادث بعد تعذر التواصل معها.
ويأتي الغموض بشأن مصير الوزيرة السابقة في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والتحقيق في حادث تصادم القطارين، الذي تحول إلى واحدة من أبرز كوارث السكك الحديدية التي شهدتها إسبانيا مؤخرًا، وسط ارتفاع حصيلة الضحايا وتواصل عمليات تحديد هويات الركاب.
وفاطمة بانييث، المولودة في 6 كانون الثاني 1967 في سان خوان ديل بويرتو بمقاطعة ولبة، شغلت منصب وزيرة العمل والضمان الاجتماعي بين كانون الأول 2011 وحزيران 2018 في حكومات ماريانو راخوي، وكانت أول امرأة تتولى هذه الحقيبة في إسبانيا.
ومع استمرار عمليات البحث، يبقى مصير بانييث معلقًا بانتظار إعلان رسمي من السلطات الإسبانية يحسم ما إذا كانت من بين الناجين أو الضحايا.
.
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin