الدكتور جيلبير المجبر في عيد ميلاده… رجلٌ من كرم المواقف، ونُبل العطاء، وعنفوان لا ينحني


في بعض الأسماء ما يتجاوز حدود التعريف، وفي بعض الشخصيات ما يستحق أن تُكتب عنه الكلمات لا لمناسبةٍ عابرة، بل تقديرًا لما يمثّله من حضورٍ ومواقف وقيم. وفي عيد ميلاد الدكتور جيلبير المجبر، تحضر المعايدة محمّلةً بمعاني التقدير لرجلٍ ارتبط اسمه بالعطاء والعمل الاجتماعي، وجعل من هذه المناسبة فرصةً للحديث عن قيمٍ تبقى أرفع من كل الكلمات، وأبقى من كل مظاهر الاحتفال.

الدكتور جيلبير المجبر، الذي تتقاطع في صورته معاني الكرم والاندفاع الإنساني وعنفوان الشخصية، هو من الشخصيات اللبنانية التي اختارت أن تحافظ على حضورها في الشأن العام، وأن تعبّر عن اهتمامها بالناس من خلال المبادرات والعطاءات والمواقف المعلنة. فالعطاء، في معناه الأعمق، ليس مجرّد يدٍ تمتدّ لتمنح، بل روحٌ تؤمن بأن للإنسان حقًّا في الكرامة، وبأن الوقوف إلى جانب الآخرين مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون فعلًا اجتماعيًا.

وللكرم وجوهٌ كثيرة؛ أجملها ما لا ينتظر مقابلًا، وأصدقها ما يترك أثرًا طيبًا في النفوس. أمّا الأيادي البيضاء، فلا تُقاس بما تقدّمه فحسب، بل بما تحمله من معانٍ إنسانية، وبما تزرعه من أملٍ في حياة من يحتاجون إلى لفتةٍ صادقة أو مبادرةٍ تحمل عنهم شيئًا من ثقل الأيام. ومن هنا، تبقى قيمة العطاء في أثره، وتبقى قيمة الإنسان في ما يضيفه إلى حياة الآخرين.

وفي الحديث عن شخصية الدكتور جيلبير المجبر، لا يغيب العنفوان، بما يحمله من اعتزازٍ بالنفس وثباتٍ في الموقف وإصرارٍ على التعبير عن القناعات. فهناك فرقٌ بين حضورٍ تصنعه الكلمات، وحضورٍ تمنحه المواقف معناها؛ وبين شخصيةٍ تسعى إلى لفت الأنظار، وشخصيةٍ تختار أن تترك أثرها من خلال ما تعلنه من مواقف وما تتبناه من مبادرات. وتبقى المواقف، في نهاية المطاف، المساحة التي تُختبر فيها القيم، ويظهر فيها معدن الإنسان.

وفي يوم ميلاده، لا تبدو التهنئة مجرّد كلماتٍ تُقال في مناسبةٍ سنوية، بل تحيّة تقديرٍ لمسيرةٍ حافلة بالطموحات والنشاطات، وتمنّياتٌ بأن تحمل المرحلة المقبلة مزيدًا من الخير والنجاح والإنجازات. فالعمر ليس عدد السنوات التي تمضي، بل ما تمنحه السنوات من حكمة، وما تتركه الأيام من أثر، وما يبقى من الإنسان في ذاكرة الناس ووجدانهم.

كل عام والدكتور جيلبير المجبر بخير، وكل عام وعطاء الخير مساحةٌ تتّسع في حياته، وأبواب النجاح مفتوحة أمام طموحاته، والصحة والعافية رفيقتان لدربه. نسأل الله أن يحمل إليه عامه الجديد راحة البال، وطمأنينة القلب، وفرحًا يليق به، وأن يوفّقه لمواصلة كل مبادرةٍ تحمل منفعةً للناس، وأن تبقى أيامه المقبلة عامرةً بالأمل والإنجاز.

من موقع الأشرفية نيوز، ومن رئيسة التحرير جوسلين جريس نتوجّه إلى الدكتور جيلبير المجبر بأحرّ التهاني وأصدق الأمنيات بمناسبة عيد ميلاده، متمنّين له عامًا جديدًا يزهر بالصحة والنجاح، وترافقه فيه بركة الله، وتكلّل خطواته فيه خيرات الأيام.

فبعض المعايدات تنتهي بانتهاء المناسبة، أمّا الكلمات التي تحمل التقدير الصادق، فتبقى شاهدةً على أن للإنسان في هذه الحياة قيمةً تتجاوز عمره، وأن أجمل ما يمكن أن يبلغه المرء هو أن يترك وراءه أثرًا طيبًا وذكرى تستحق أن تُروى.

عيد ميلاد سعيد، دكتور جيلبير المجبر، وعسى أعوامك المقبلة تحمل لك من الفرح بقدر ما تتمنّاه، ومن الخير بقدر ما ترجوه، ومن النجاح ما يليق بطموحاتك.


. Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h 

 on telegram

 all platforms 
 Achrafieh News
 لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا