مصادر دبلوماسية مطلعة على اجواء الاتصال بين الملك عبدالله والوزير روبيو، والذي جاء عشية الاعلان عن جولة مفاوضات عسكرية بين لبنان واسرائيل في مقر القيادة الاميركية المركزية في تامبا، اشارت الى ان الاتصال" لم يكن أردنياً - أميركياً بالمعنى الإقليمي العام فقط"، بل حضر لبنان في صلبه، اذ وفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن الطرفين، جرت مناقشة تنفيذ اتفاق الإطار الثلاثي الخاص بلبنان، وسحب سلاح حزب الله، كاشفة ان الملك الاردني لعب دورا بارزا، في دفع الولايات المتحدة نحو الضغط في اتجاه عقد جولة مفاوضات عسكرية في تامبا، خصوصا ان المعطيات الميدانية تبعث على القلق في ظل الاحتقان القائم بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي، والذي تجلى في اكثر من محطة، هذا فضلا عن الاتصالات التي تجريها الجهات الاردنية المعنية مع الجانب الاسرائيلي عبر الفير في عمان، والذي كان شارك في لقاءات دبلوماسية علنية وسرية تناولت الوضع اللبناني.

Social Plugin