وتشير النتائج الأولية إلى أن تأثير القهوة في الدماغ قد يتجاوز الكافيين، مع احتمال أن تؤدي مكوناتها الأخرى وميكروبات الأمعاء دورا في هذه العلاقة.
وقال جون كرايان، الباحث في علم الأعصاب المرتبط بالتوتر بالجامعة: “القهوة ليست مجرد كافيين؛ إنها عامل غذائي معقد يتفاعل مع ميكروبات أمعائنا وعملية الأيض، وحتى مع حالتنا النفسية».
وأضاف أن النتائج تشير إلى أن القهوة، سواء احتوت على الكافيين أم كانت منزوعة منه، قد تؤثر في الصحة بطرق مختلفة ومتكاملة.
ويطرح الباحثون احتمال أن تسهم مركبات “البوليفينولات” النباتية الموجودة في القهوة في تغذية ميكروبات الأمعاء وتغيير نشاطها وتواصلها مع الدماغ، لكن الدراسة لا تثبت أن هذه الآلية هي سبب التحسن المسجل في الذاكرة.
وأقر كرايان بأن التجربة صغيرة وتطرح أسئلة عديدة تحتاج إلى أبحاث إضافية. كما أن ظهور تحسن لدى إحدى المجموعتين وحدها لا يكفي لإثبات تفوق القهوة منزوعة الكافيين على القهوة العادية، أو التوصية بزيادة استهلاكها لتحسين الذاكرة. (سكاي نيوز عربية)
.
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin