ألفراد ماضي وعائلته يشكرون من واساهم برحيل الأم الحنون جمال عبيد ماضي



بقلوبٍ أثقلها الفقد، وبامتنانٍ لا تختصره الكلمات، يتقدّم المهندس ألفراد ماضي، رئيس أكاديمية بشير الجميل ورئيس «الخيار الآخر»، وعائلته، بجزيل الشكر وعميق التقدير لكل من وقف إلى جانبهم وواساهم في رحيل والدتهم الغالية، المرحومة جمال عبيد ماضي.

وشملت مشاعر المواساة الصادقة كل من شارك العائلة مراسم التشييع والدفن في مسقط رأس الراحلة في بقرزلا – عكار، وكل من حضر إلى صالة كنيسة مار يوسف – المطيلب، أو عبّر عن محبته وتعاطفه برسالة أو اتصال أو تعليق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من لبنان والاغتراب، مشاركًا العائلة حزنها ومؤكدًا أن المحبة الصادقة تبقى حاضرة حتى في أقسى لحظات الوداع.

وإذ يقدّر المهندس ألفراد ماضي وعائلته هذه الوقفة النبيلة، يتوجّهون إلى جميع من واساهم بأصدق الدعاء، سائلين الله أن يحفظهم ويحفظ عائلاتهم، وأن ينعم عليهم بدوام الصحة والعافية، وألّا يريهم مكروهًا في عزيز.

وفي الإيمان الذي يجعل الرحيل عبورًا لا نهاية، تبقى ذكرى جمال عبيد ماضي حيّة في قلوب من أحبوها، ويبقى الرجاء أقوى من الحزن:

«إنّ من مات في الرب لا يموت، بل هو حيّ إلى الأبد».

المسيح قام… حقًا قام.