وأشارت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" إلى أن العودة إلى المنزل ليست سوى الخطوة الأولى بالنسبة إلى العديد من العائلات، في وقت لا تزال فيه مسألة استعادة الخدمات الأساسية وإصلاح البنى التحتية، ولا سيما شبكات المياه والكهرباء، إلى جانب دعم مصادر الرزق، تتصدر هواجس المجتمعات المحلية التي تحاول استعادة حياتها الطبيعية.
وأكدت اليونيفيل أنها تواصل العمل مع السلطات المحلية والشركاء من أجل تكوين صورة أوضح عن احتياجات السكان، والمساهمة في دعم الجهود الرامية إلى تلبيتها، ضمن حدود قدراتها وإمكاناتها.
وأرفقت اليونيفيل مواقفها بصور توثق جانبًا من تواصل عناصرها مع الأهالي والمجتمعات المحلية والأنشطة الداعمة للسكان في جنوب لبنان، في وقت تتواصل فيه محاولات إعادة الحياة إلى المناطق المتضررة.

Social Plugin