وشارك عون، إلى جانب ماكرون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في افتتاح الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، الذي انعقد في قصر "الإنفاليد" في العاصمة الفرنسية.
وكان عون قد عقد في قصر الإليزيه اجتماعاً مع ماكرون، قبل افتتاح الاجتماع التحضيري، حيث أكدت الرئاسة الفرنسية التزام باريس الدائم إلى جانب لبنان، فيما شدّد الإليزيه على أن تعزيز سيادة لبنان وأمنه يشكّل عنصراً أساسياً لاستقرار المنطقة، وأن الجيش اللبناني يشكّل ركيزة للسيادة ولا غنى عنه لتمكين الدولة من ضمان أمن أراضيها وحصرية السلاح بيدها.
وخلال الاجتماع التحضيري، أكد عون أن اللبنانيين اختاروا الدولة، وأن حماية لبنان وسيادته واستقراره يجب أن تكون مسؤولية المؤسسات العسكرية والأمنية، داعياً أصدقاء لبنان وشركاءه إلى مواكبة هذا الخيار. وقبيل مغادرته باريس، عبّر عن ارتياحه لسير المداولات، مثمناً جهود ماكرون والملك عبدالله الثاني، وآملاً في تجاوب الدول مع احتياجات الجيش وقوى الأمن بما يعزز قدراتهما على الاضطلاع بمهامهما الوطنية.
وكان ماكرون قد شدد بدوره على أن لبنان السيد والمستقر يشكّل خطوة أساسية نحو استقرار المنطقة، مؤكداً دعم فرنسا وشركائها للجيش اللبناني باعتباره أساسياً لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.

Social Plugin