في حادثة أعادت إلى الواجهة المخاوف من تكرار الاعتداءات على الطرقات ليلًا، قضى الشاب محمد حمزة متأثرًا بإصابته بحجر كبير أُلقي باتجاهه أثناء مروره على طريق المطار، قرب جسر المشاة المحاذي للمدينة الرياضية، خلال عودته من عمله ليل أمس.
وبحسب المعلومات المتداولة وشهادات نُقلت عن شهود عيان، أقدم مجهولون على رمي حجارة كبيرة باتجاه سيارة حمزة، ما أدى إلى إصابته، قبل نقله إلى أحد مستشفيات العاصمة، حيث فارق الحياة لاحقًا متأثرًا بجروحه.
وتشير معطيات أولية متداولة إلى احتمال ارتباط رمي الحجارة بمحاولات لعرقلة المارة والسيارات تمهيدًا لعمليات سطو وسرقة، إلا أن خلفية الحادث ودوافعه لم تُحسم رسميًا حتى الآن.
وتكتسب الحادثة خطورة إضافية مع ورود معلومات عن تسجيل وقائع مماثلة سابقًا في منطقتي الكولا وسليم سلام، فيما تُعد واقعة حمزة الرابعة من نوعها، ما يعيد طرح المخاوف بشأن تكرار ظاهرة رمي الحجارة على المركبات والمارة وما تشكله من تهديد مباشر للسلامة العامة.

Social Plugin