لقاء نهضة لبنان: "الثنائي" يفرض أمراً واقعاً، والمنظومة والسلاح تشريع وحماية للعبة سلطة متداولة


تابعنا بكل موضوعية جلسات المجلس النيابي كما البيان المشترك لحزب الله وحركة امل، والذي تضمن عناوين ومواقف مشتركة، تعبر عن تضامنهما وتوافقهما على اطلاق مسار سياسي مشترك، مما يعني ان الثنائي الشيعي هو عبارة عن جسم واحد يحتضن خطة استراتيجية واحدة تهدف الى فرض امر واقع على الوطن اللبناني كما على الشعب اللبناني.

 ومفردات الحرص على العيش المشترك والسلم الاهلي التي تكررت في سياق البيان، غابت كلياً عن اداء نواب حزب الله خلال الجلسة النيابية المتلفزة، حيث اطلق نواب حزب الله مواقف وصفات واوصاف متدنية تعكس ثقافتهم وتربيتهم، وحتى نظرتهم للشركاء في الوطن، ولكل من يحمل موقفاً مناقضاً او معارضاً لاستراتيجيتهم التسليحية والقتالية الداعمة لمحور طهران بعيداً عن مصلحة لبنان واللبنانيين.
كما كان من الواضح ان موقف حركة أمل الذي حاول ان يميز موقفه عن حزب الله، بشكل يناقض مضمون البيان المشترك الذي صدر قبل يومين، والتي يقودها الاخ الاكبر وقائد ميليشيا الثنائي نبيه بري، والذي يحاول ادارة المجلس النيابي الممثل للشعب اللبناني، على طريقة ادارته لميليشياته منذ تسلمه رئاسة المجلس النيابي.هذه الجلسات النيابية ومناقشاتها كشفت لنا حجم التدني في الموقف السياسي والتلاعب المتكرر باستخدام مفردات ومصطلحات الهدف منها شراء الوقت ورفع مستوى الغرائز الطائفية والمذهبية من قبل هذا الفريق لضمان الالتفاف والاحتضان بعد خسارة الثقة السياسية واندثار وتراجع مشروع اهمية السلاح ودوره.
من يريد التشبث بالارض والوطن والبقاء في القرى والمدن الجنوبية عليه بناء الخدمات والمشاريع وتأمين فرص العمل لا بناء الانفاق وتكديس الاسلحة والاستعلاء والاستقواء على الشركاء في الوطن. ومن يتحدث عن السلم الاهلي والعيش المشترك عليه ان يؤمن بان لبنان وطن بالفعل وليس ساحة حرب عسكرية ومواجهة اعلامية وتجييش طائفي ومذهبي وان يختار افضل ما عنده من كفاءات لتمثيله لا اصحاب فكر متطرف ونظرة دونية للمواطنين اللبنانيين.
إننا في الوقت نفسه لا يمكننا الا ان نرفض ضعف المواقف الحكومية وعدم تنفيذ قراراتها في مواجهة تطرف حزب الله ورفضه التعاون مع الحكومة لتجاوز المخاطر التي تتهدد الوطن، كما ان من غير المقبول ان يكون حزب الله ممثلاُ في الحكومة التي يتهم رئيسها كما رئيس الجمهورية بالخيانة والعمالة ويمتنع عن اعطائها الثقة في حين ان هذه الحكومة الضعيفة امام حزب الله تستقوي وتتخذ قرارات تؤدي الى مزيد من الضغط المعيشي على المواطن اللبناني برفع الضرائب ومنسوب التضخم المالي.
إن معركة انقاذ الوطن مستمرة، وسوف يتابع لقاؤنا عمله دفاعاً عن لبنان وشعبه، في رفض سياسة فرض الضرائب ومواجهة كل ادوات المحاور الخارجية التي تستهدف الداخل لخدمة قوى الخارج.




. Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h on telegram https://t.me/achrafieh_news all platforms Achrafieh News لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا