وبحسب تقرير نشرته "N12" الإسرائيلية، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الخميس، أنها رصدت نشاطًا إنشائيًا في منطقة جبل هماخوش في إيران.
وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، في مقابلة مع "بلومبرغ": "هناك مؤشرات إلى وجود حركة حول موقع البناء هذا".
وأضاف غروسي: "ليست لدينا معلومات محددة بشأن الأنشطة التي قد تجري هناك".
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة رصدت بدورها نشاطًا في جبل هماخوش، وقال: "قد نضطر إلى ضربه".
وأضاف ترامب: "لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. الأمر بسيط جدًا".
وفي مقابلة مع موقع "NewsNation" مساء اليوم، نفى ترامب أيضًا التقارير التي تحدثت عن نجاح إيران في إصابة طائرات أميركية خلال هجماتها الأخيرة.
وقال ردًا على هذه المعلومات: "لا... لا شيء على الإطلاق"، مضيفًا: "لا أضرار. لا شيء".
وكانت شبكة "CNN" قد أفادت أمس الأربعاء بأن الموقع المشتبه في كونه منشأة نووية في جبل هماخوش، والمدفون تحت جبل بالقرب من مجمع نطنز النووي، شهد خلال العام الحالي قفزة واسعة في نشاط البناء.
ووفق التقرير، أظهرت صور أقمار اصطناعية جرى تحليلها على امتداد السنوات الـ6 الماضية ارتفاعًا واضحًا في حجم أعمال البناء خلال العام الأخير، فيما أعدّ مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "CSIS" الصور والتحليلات المتعلقة بالموقع.
ويقع موقع جبل هماخوش على بعد نحو 225 كيلومترًا جنوب طهران، وقد تحول خلال الأشهر الأخيرة إلى محور اهتمام لدى أجهزة الاستخبارات، في ظل مخاوف من أن تعمل إيران في المكان سرًا على إعادة إحياء برنامجها النووي.
وكان ترامب قد قال خلال الأسابيع الأخيرة إن الولايات المتحدة قد توجه ضربة إلى جبل هماخوش.
وبحسب تحليل جديد لصور الأقمار الاصطناعية أجراه "CSIS"، سُجل خلال العام الحالي "ارتفاع واضح في نشاط البناء" في الموقع.
ووفق التقرير، يُعتقد أن المنشأة الواقعة تحت الأرض صُممت لتكون ملجأ آمنًا للبرنامج النووي الإيراني.
وأظهرت تحليلات الصور أن الأعمال في الموقع انتقلت من مرحلة "الحفر النشط" إلى ما يُرجح أنها "أعمال بناء داخلية ومواصلة التحصين الخارجي".
كما سُجل في جبل هماخوش خلال عام 2026 "نشاط على الطرق أكثر من أي وقت مضى"، بحسب التقرير.
وشملت الأعمال الإضافية رفع مداخل الأنفاق وتعزيزها، وإنشاء شبكة الطرق الداخلية، وتدعيم المناطق المحيطة بنقاط الوصول، إضافة إلى تسوية وإزالة الأتربة التي استُخرجت خلال عمليات حفر الأنفاق.
ومع ذلك، يشير التقرير إلى إمكانية تقدير أن استمرار أعمال البناء التي رُصدت في جبل هماخوش، إلى جانب عوامل أخرى، يدل على أن الموقع لا يزال غير قادر على تنفيذ عمليات تخصيب، إذا كان هذا بالفعل هو الهدف الذي شُيّد من أجله.
وبين إعلان الوكالة الدولية عن رصد حركة في الموقع، والتوسع الكبير الذي أظهرته صور الأقمار الاصطناعية، وتحذيرات ترامب من احتمال توجيه ضربة إليه، يتحول جبل هماخوش إلى نقطة جديدة شديدة الحساسية في ملف البرنامج النووي الإيراني.
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin