وبحسب تقييمات للقيادة المركزية الأميركية اطلعت عليها "بلومبرغ غافرنمنت"، خصص البنتاغون حتى 3 أيلول 2026 نحو 11.2 مليار دولار لتغطية الكلفة الإضافية للعمليات، فيما قُدرت كلفة استبدال الذخائر المستهلكة بنحو 28.1 مليار دولار، واستبدال المعدات المفقودة بنحو 4.3 مليارات دولار.
ولا تزال كلفة خسائر المعدات قابلة للتعديل مع ورود تقييمات إضافية، فيما لا تشمل الأرقام المرسلة إلى الكونغرس عشرات المليارات المحتملة الناتجة من الأضرار التي لحقت بالقواعد الأميركية في الشرق الأوسط جراء الهجمات الإيرانية.
وتُظهر التفاصيل أن القوات البرية الأميركية أنفقت نحو 1.6 مليار دولار على الجهوزية العملياتية ودعم الأفراد المنتشرين، فيما بلغت التزامات البحرية نحو 2.2 مليار دولار لعمليات القوات والسفن والطيران.
أما القوات الجوية فسجلت الكلفة الأكبر ضمن هذا الجانب، بنحو 6.6 مليارات دولار، خُصصت لدعم الأفراد المنتشرين والنقل الجوي والقواعد والاتصالات والنقل، فيما تضمن حساب القيادة المركزية 10.5 ملايين دولار للقيادة السيبرانية الأميركية التي قدمت قدرات هجومية خلال المراحل الأولى من المواجهة.
وتأتي هذه الأرقام بعد أيام من تقدير أصدره مكتب الميزانية في الكونغرس، وضع كلفة العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران عند نحو 38 مليار دولار حتى 1 آب 2026. ويشمل الرقم استبدال الذخائر والمعدات المفقودة، وزيادة ساعات الطيران وكلفة الوقود والعمليات الأخرى.
وأوضح مكتب الميزانية أن استمرار المواجهة بالمستويات المنخفضة التي سُجلت في أيار وحزيران قد يضيف نحو 2 مليار دولار شهرياً، بينما قد ترتفع الكلفة إلى نحو 3 مليارات دولار شهرياً إذا عادت وتيرة العمليات إلى مستوى تموز.
ويتقاطع هذا التقدير مع إفادة وزير الدفاع بيت هيغسيث أمام الكونغرس في تموز، حين قال إن كلفة الحرب بلغت في ذلك الوقت نحو 37.5 مليار دولار.
وبذلك، تكشف الأرقام الجديدة أن الفاتورة الأميركية لم تعد مرتبطة فقط بكلفة العمليات الجارية، بل بات الجزء الأكبر منها متصلاً بإعادة بناء المخزونات العسكرية واستبدال المعدات، فيما تبقى أضرار القواعد الأميركية خارج الحساب النهائي حتى الآن.
.
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin