400% توسعًا في بروتوكولات علاج السرطان… ناصر الدين يعلن خطوة كبرى في ملف الدواء



افتتح وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين منتدى الأبحاث في علم الأورام "FRON 2026"، الذي ينظمه قسم أمراض الدم والأورام في مستشفى أوتيل ديو وكلية الطب في جامعة القديس يوسف في بيروت، بالشراكة مع الجمعية اللبنانية لأمراض الدم والأورام "AMAAC"، في مبنى ريمون وعايدة النجار في كلية الطب في الجامعة.

وخلال كلمته، شدد ناصر الدين على أهمية الشراكة بين وزارة الصحة العامة والمؤسسات الأكاديمية، لما لها من دور في تطوير الاستراتيجيات الصحية وتوفير أحدث العلاجات للمرضى والمجتمع، مؤكدًا أن البرنامج الوطني للسرطان، الذي يشكل جزءًا أساسيًا من الخطة الاستراتيجية للوزارة، لم يكن ليُنجز بفعالية من دون التعاون مع القطاع الأكاديمي.

وأكد أن الوقاية والكشف المبكر يشكلان ركنًا أساسيًا في البرنامج الوطني لمكافحة السرطان في لبنان، لافتًا إلى أن حملات التوعية والوقاية لا يمكن أن تحقق أهدافها من دون بيانات دقيقة.

وفي هذا السياق، أعلن أن وزارة الصحة أعادت تفعيل السجل الوطني للسرطان بإدارة المدير العام للوزارة، موضحًا أن العمل شمل استكمال البيانات للأعوام من 2021 حتى 2024، فيما يجري حاليًا العمل على بيانات عام 2025 تمهيدًا لنشرها قريبًا.

وتطرق ناصر الدين إلى ملف علاج مرضى السرطان، مؤكدًا أن الموازنة لا تزال غير كافية لتغطية جميع المرضى والعلاجات الحديثة والمتقدمة، لكنه أشار إلى أن الوزارة وسّعت البروتوكولات العلاجية بنسبة 400% مقارنة بما كان عليه الوضع عند بدء الولاية الوزارية.

ولفت إلى أن الوزارة تواصل تغطية المرضى غير المشمولين بالجهات الضامنة، وتعمل بالتوازي على ملف الدواء من زاويتين أساسيتين: الحفاظ على جودة الأدوية، والحصول على أفضل الأسعار الممكنة في المناقصات.

وأوضح أن الوزارة شكّلت لجانًا وفرق عمل متخصصة بالتعاون مع القطاع الأكاديمي، تضم نحو 14 طبيبًا في علم الأدوية، لدراسة الأدوية البديلة الحيوية "Biosimilars" التي تدخل إلى لبنان، مؤكدًا أن الوزارة ستدرس مختلف الأدوية التي تدخل السوق اللبنانية، إلى جانب التعاون مع المنظمات الدولية، وفي مقدمها منظمة الصحة العالمية، لوضع الإرشادات والمعايير الخاصة بهذه الأدوية.

وشدد ناصر الدين على أن دور وزارة الصحة "لا يقتصر على تسجيل الدواء وتوزيعه"، بل يتمثل أساسًا في وضع الاستراتيجيات والسياسات الصحية، لافتًا إلى أن عددًا من الدول يعتمد وكالات وطنية متخصصة للدواء.

وقال: "حان الوقت لنطلق هذه الدينامية"، معلنًا أن العمل على إنشاء الوكالة الوطنية للدواء يشكل "إنجازًا أساسيًا" سيتم الإعلان عنه في الفترة القريبة المقبلة.

وأكد أن هذا الملف يحظى بأهمية خاصة لدى الوزارة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ثقافة المؤسسات، بعيدًا من حصر المهمات بجهة واحدة، ومؤكدًا دعمه لإنشاء الوكالة الوطنية للدواء.



 Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h on telegram https://t.me/achrafieh_news all platforms Achrafieh News لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا