لا تهاجر… اعمل مع العالم من لبنان ! لابورا تفتح أبواباً جديدة أمام الشباب اللبناني


في زمنٍ باتت فيه هجرة الشباب اللبناني أشبه بنزيفٍ مستمرّ للطاقات والأدمغة، تحاول مؤسسة لابورا أن تقلب المعادلة، وأن تجعل من التكنولوجيا جسراً جديداً بين الكفاءات اللبنانية والفرص المتاحة في مختلف أنحاء العالم.

وانطلاقاً من رسالتها الهادفة إلى الحدّ من هجرة الشباب، أطلقت مؤسسة لابورا حملة جديدة تواكب منصّة Labora International التي أطلقتها في أيار الماضي، واضعةً أمام اللبنانيين في الداخل والاغتراب مساحةً أوسع للقاء والتعاون والعمل، بعيداً من عوائق المسافات والحدود.

وتقوم المبادرة على تشجيع أصحاب الشركات والمؤسسات اللبنانية المنتشرين في الخارج على اعتماد التوظيف عن بُعد Online، والاستفادة من الطاقات والكفاءات الموجودة في لبنان، ولا سيما الشباب المسيحيين، عبر المنصّة التي تضمّ حتى اليوم أكثر من 4500 طالب عمل عن بُعد.

وفي الوجه الآخر من المبادرة، تفتح لابورا المجال أمام أصحاب المهن الحرّة ومقدّمي الخدمات اللبنانيين، من أطباء ومحامين وممرّضين ومترجمين وغيرهم، للتسجيل على المنصّة وتوسيع حضورهم المهني، بما يساهم في بناء شبكة تعاون وتبادل خبرات وفرص بين اللبنانيين أينما وجدوا.

وقد تجاوز عدد المسجّلين من أصحاب المهن والخدمات الحرّة على المنصّة 2000 شخص، في خطوة تعكس، بحسب لابورا، الحاجة إلى مساحة مهنية لبنانية عابرة للحدود، تجمع الكفاءة بالفرصة، والخبرة بالحاجة، ولبنان المقيم بلبنان المنتشر.

وفي هذا الإطار، أعدّت المؤسسة فيديوهين ترويجيين ضمن حملتها الجديدة؛ يركّز الأول على تشجيع أصحاب الشركات اللبنانيين في الخارج على توظيف الشباب اللبنانيين عن بُعد، فيما يسلّط الثاني الضوء على أصحاب المهن الحرّة ومقدّمي الخدمات، وحثّهم على الانضمام إلى المنصّة وتوسيع شبكة أعمالهم وتعاونهم المهني.
الفيديو الاول:
الفيديو الثاني:

الفكرة التي تحملها لابورا تتجاوز مجرّد إنشاء منصّة إلكترونية للوظائف والخدمات؛ فهي تسعى إلى تحويل الانتشار اللبناني حول العالم من مساحة اغتراب إلى مساحة فرص، وإلى جعل التكنولوجيا وسيلة للحفاظ على الطاقات اللبنانية داخل الوطن، ولو كان العمل موجّهاً إلى الخارج.

فبدلاً من أن يغادر الشاب اللبناني وطنه بحثاً عن فرصة، تأتي الفكرة لتقول إنّ الفرصة يمكن أن تعبر الحدود إليه، وأن يعمل من لبنان مع شركة في الخارج، أو يقدّم خدمته وخبرته إلى لبنانيين وغير لبنانيين في أي مكان من العالم.

ومن هنا، تسعى لابورا إلى تكريس مفهوم «شبكة التلاقي والتعاون المهني بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر»، في محاولة لتحويل الانتشار اللبناني إلى قوة اقتصادية ومهنية داعمة للشباب والكفاءات، وإلى مساحة جديدة لإعادة وصل ما فرّقته الهجرة.
وتأتي هذه الحملة كجزء من رؤية لابورا المستمرة في الدفاع عن حضور الشباب اللبناني وفرصهم، والعمل على إبقاء الكفاءة اللبنانية فاعلة ومنتجة، مع فتح النوافذ أمامها نحو سوق عمل عالمي لا تحدّه الجغرافيا.

فربما لا يكون الحل دائماً في منع اللبناني من السفر، بل في أن يصبح قادراً على العمل مع العالم… من لبنان.






Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h 
 on telegram
 all platforms
 Achrafieh News 
 لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا