هنأ رئيس الجمهورية جوزاف عون اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا بذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكدًا أن هذه المناسبة تحل هذا العام فيما يواجه لبنان تحديات جسيمة، في مقدمها الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سيادته وأرضه وأبنائه، إلى جانب الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي لا تزال تثقل كاهل المواطنين.
وقال الرئيس عون إن "ذكرى المولد النبوي الشريف تأتي هذا العام ولبنان يواجه تحديات جسيمة، بين اعتداءات إسرائيلية متكررة على سيادته وأرضه وأبنائه في الجنوب وسائر المناطق، وأزمات اقتصادية ومعيشية ما زالت تثقل كاهل مواطنيه".
وأضاف أن هذه المحطة الروحية الجامعة تذكّر اللبنانيين بأن قيم التآخي والتسامح والتعايش التي قامت عليها، هي نفسها القيم التي شكّلت على الدوام صخرة الوفاق الوطني اللبناني وميثاق العيش المشترك بين مكوناته المتنوعة.
ودعا الرئيس عون اللبنانيين إلى "استلهام الدروس النبوية في الصبر والثبات والوحدة"، لمواجهة ما يتعرض له لبنان من عدوان واستهداف، والمضي في مسيرة إعادة بناء الدولة القوية والعادلة والقادرة على حماية جميع أبنائها من دون تمييز.
وختم بالقول: "كل عام ولبنان وأهله بألف خير، وكل عام والوحدة الوطنية هي درعنا الأقوى في وجه كل التحديات".

Social Plugin