بين موعد إخلاء المدرسة واقتراب العام الدراسي، تتفاقم أزمة النازحين من بلدة فرون، وسط غياب البديل السكني لعائلات لا تزال العودة إلى منازلها المتضررة متعذرة.
الملف وصل إلى رئاسة الحكومة، بعدما ناشدت بلدية فرون رئيس الحكومة نواف سلام التدخل لتأمين بيوت جاهزة للأهالي، الذين باتوا أمام استحقاق إخلاء المدرسة التي لجأوا إليها.
رئيس البلدية حسن بزي كشف لـ"RED TV" أن مكتب رئيس الحكومة تواصل معه للاطلاع على تفاصيل الوضع، بعدما أُبلغت البلدية بأن وزارة التربية تحتاج إلى المدرسة مع انطلاق العام الدراسي.
وبحسب بزي السؤال: أين سيذهب الأهالي؟
ويتابع أنّ المتصل من مكتب رئيس الحكومة أبلغه بأن الرئيس نواف سلام سيتابع القضية شخصيًا، على أن يجري اتصالًا به يوم الاثنين، فيما يُطرح أيضًا احتمال زيارة وزير الدفاع ميشال منسى لبلدة فرون للوقوف على أوضاع الأهالي ميدانيًا.
البلدية، من جهتها، شددت على أن تأمين البيوت الجاهزة لا يندرج فقط في إطار المساعدة الإنسانية، بل يشكل حاجة أساسية لمنع نزوح الأهالي مرة جديدة، وتأمين ظروف تثبيتهم في أرضهم.
وفي وقت بدأت فيه زوطر الغربية استقبال أولى دفعات البيوت الجاهزة للعائلات التي دُمّرت منازلها، تنتظر عائلات فرون خطوة مماثلة، قبل أن تتحول المدرسة من مأوى مؤقت إلى مساحة تستقبل الطلاب مع بداية العام الدراسي.

Social Plugin