تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، بعدما ألقت محلّقة إسرائيلية قنبلة باتجاه سيارة من نوع "رابيد" في بلدة المنصوري، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها من دون تسجيل أي إصابات، وفق المعلومات الأولية.
وأفادت المعطيات الميدانية بأن القنبلة أصابت السيارة مباشرة، ما تسبب باحتراقها بالكامل، فيما لم يكن بداخلها أي أشخاص لحظة الاستهداف، الأمر الذي حال دون وقوع إصابات بشرية.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من تصعيد ميداني واسع شهدته المنطقة، تخللته انفجارات عنيفة في مشاع المنصوري وأطراف مجدل زون، شعر بها سكان عدد كبير من البلدات الجنوبية، بالتزامن مع استمرار عمليات التفجير والتجريف في القرى الحدودية.
وكانت القوات الإسرائيلية قد أضرمت النيران في كروم زيتون في بلدة يارون، كما أحرقت حسينية النساء في بلدة حداثا، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف والاستهداف في أكثر من منطقة جنوبية.
ويشهد الجنوب منذ أسابيع تصعيدًا متواصلًا، يتضمن غارات بالمسيّرات، وقصفًا مدفعيًا، وعمليات تفجير للمنازل والمنشآت، رغم سريان ترتيبات وقف إطلاق النار واستمرار عمل لجنة الإشراف المعروفة بـ"الميكانيزم". كما يتزامن ذلك مع انتشار الجيش اللبناني في عدد من القرى الحدودية، ومواصلة قوات "اليونيفيل" مهماتها في مراقبة الأوضاع وإزالة الذخائر غير المنفجرة، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد خلال المرحلة المقبلة.

Social Plugin