عقد مجلس المطارنة الموارنة اجتماعه الشهري في المقر البطريركي الصيفي في الديمان، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وبمشاركة الرؤساء العامين والرئيسات العامات للرهبانيات المارونية، حيث جرى البحث في شؤون كنسية ووطنية.
وفي ختام الاجتماع، أعرب المجلس عن سروره بإعلان البطريرك الياس الحويك طوباويًا ورفعه على مذابح الكنائس، معتبرًا أن هذه الخطوة تشكل تكريمًا لمسيرة وطنية وتربوية وروحية تركت بصمة عميقة في تاريخ لبنان.
وفي الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، جدد المطارنة ترحمهم على الضحايا وصلاتهم لشفاء المصابين وتعزية عائلاتهم، مطالبين بالإسراع في إصدار القرار الظني وكشف ملابسات الجريمة وإنزال العقوبات بمرتكبيها والمتسببين بها.
وأعلن المجلس تأييده مسار المحادثات الأميركية اللبنانية الإسرائيلية، داعيًا إلى ترتيب الخطوات التي تؤدي إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جنوب لبنان، وعودة الأهالي، والبدء بإعادة إعمار البلدات والقرى المتضررة، بعيدًا من ربط هذه الخطوات بأجندات خارجية.
كما شجب المطارنة استمرار إسرائيل في إلحاق الأضرار بالمنطقة الحدودية من خلال جرف المنازل والمؤسسات وتدمير البنى التحتية وتغيير معالم الطرق والسكن، إضافة إلى إحراق الأحراج والأشجار المثمرة أو اقتلاعها، آملين أن يكون وقف هذه الأعمال أولوية في المحادثات الثلاثية.
وشكر المجلس كل من ساهم في حماية مشاعات جبل لبنان من محاولات وضع اليد عليها لمصالح خاصة، معتبرًا أن الحفاظ عليها يعزز ارتباط اللبنانيين بأرضهم وهويتهم الوطنية.
وختم المطارنة بالصلاة من أجل لبنان وشعبه، راجين أن يتجاوز البلاد محنتها المستمرة.

Social Plugin