المطران ابراهيم غادر لبنان في زيارة راعوية إلى كندا والولايات المتحدة




غادر رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل إبراهيم، لبنان فجرًا، متوجّهًا إلى كندا والولايات المتحدة الأميركية، في زيارة راعوية تهدف إلى "لقاء أبناء الجالية اللبنانية والزحلية والاطلاع على أوضاعهم الروحية والاجتماعية، وتعزيز أواصر التواصل بين الكنيسة وأبنائها في بلاد الانتشار".

يتضمن برنامج الزيارة بحسب بيان، لقاءات رعوية مع المؤمنين في عدد من الرعايا، إلى جانب لقاءات روحية واجتماعية مع شخصيات وفاعليات ومسؤولين في كل من كندا والولايات المتحدة، حيث يتناول سيادته شؤون الكنيسة وأبناء الجاليات اللبنانية والملكيّة، ويؤكد أهمية الحفاظ على الهوية والإيمان والتراث، وتعزيز التواصل مع الكنيسة الأم في لبنان".

تكتسب زيارة المطران ابراهيم إلى كندا "خصوصية لافتة، إذ سبق لسيادته أن خدم راعيًا لأبرشية المخلص للروم الملكيين الكاثوليك في كندا لمدة 18 عامًا، ما أتاح له خلال تلك السنوات نسج علاقات روحية وإنسانية متينة مع أبناء الأبرشية والجالية، وهي علاقات لا تزال تشكّل جسرًا حيًا بينه وبين المؤمنين في بلاد الانتشار".

ومن كندا والولايات المتحدة، ينتقل المطران ابراهيم إلى الفاتيكان، حيث يختتم جولته بالمشاركة في أعمال سينودس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، "في محطة كنسية تكتسب أهمية خاصة لما تشكله من مناسبة للتشاور والتلاقي حول شؤون الكنيسة ورسالتها وتحدياتها، ولا سيما في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة والكنائس في الشرق".

وتأتي هذه الجولة "في إطار حرص المطران ابراهيم على أن تبقى الكنيسة حاضرة إلى جانب أبنائها أينما حلّوا، وأن يستمر التواصل بين الكنيسة الأم في لبنان وأبنائها المنتشرين في مختلف أنحاء العالم، بما يعزز وحدة العائلة الملكية الكاثوليكية وروابط المحبة والانتماء بينها".