وسأل في مداخلة لبرنامج”نقطة عالسطر” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24، "أين تكمن مسؤولية الحكومات المتعاقبة واين مصير ما يقارب الـ39 مليار دولار من الاموال المودعة؟ واين السلطة المركزية من اجراء تحقيق مالي شامل وناجز يقضي بمعرفة ملابسات ما حل بالبلاد من ازمة نقدية متدرجة وتراكمية الطابع؟".
واضاف: للتذكير بالسياق التاريخي، كان لبنان في عهد الحاكم الراحل إدمون نعيم يعيش انقسامًا حادًّا في السلطة التنفيذية؛ إذ كان العماد ميشال عون يرأس الحكومة العسكرية، فيما كان الرئيس سليم الحص يرأس الحكومة المدنية المنافسة.
سئل:: لماذا لم يتصرّف الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة كما تصرّف أحد أسلافه، إدمون نعيم، عندما رفض تحويل الأموال اللازمة لتمويل صفقة جوازات السفر التي أقرّها مجلس الوزراء؟ فأجاب: "كان إدمون نعيم يتعامل آنذاك مع حكومتين متنازعتين تتنازعان شرعية الدولة، وكان مصرف لبنان يؤمّن التمويل في ظل هذا الانقسام الاستثنائي. أما رياض سلامة، فقد نفّذ طوال ثلاثين عامًا السياسات التي قرّرتها أو وافقت عليها الحكومات والسلطات الرسمية المتعاقبة. فلماذا يُراد اليوم تحميله، وحده، مسؤولية قرارات شاركت فيها مختلف سلطات الدولة ومؤسساتها".
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin