تلقى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي صدمة عائلية قاسية، بعد وفاة والده ومستشاره لسنوات طويلة، خورخي ميسي، عن عمر ناهز 68 عامًا، وفق ما أوردته صحيفة "ماركا" الإسبانية ونقلته وسائل إعلام إسبانية وأرجنتينية، إلى جانب موقع "أثلون سبورتس".
وبحسب التقارير، توفي خورخي ميسي في مدينة روساريو الأرجنتينية، بعد فترة طويلة من تلقي العلاج بسبب مرض مزمن، مشيرة إلى أن الوفاة حصلت قرابة الساعة 10 من مساء الجمعة 7 آب بالتوقيت المحلي، داخل إحدى العيادات في المدينة.
ورغم تداول معلومات عن معاناته الصحية، لم تعلن عائلة ميسي رسميًا حتى الآن السبب الدقيق للوفاة.
وكانت المخاوف بشأن صحة والد النجم الأرجنتيني قد برزت منذ حزيران الماضي، عندما أصدرت عائلة ميسي بيانًا أكدت فيه أن خورخي يعاني مشكلة صحية ويخضع للرعاية الطبية، من دون الكشف عن طبيعة المرض أو التشخيص.
وفي 16 حزيران، ظهر ليونيل ميسي متأثرًا بشكل واضح عقب تسجيله ثلاثية في مرمى الجزائر، خلال المباراة الافتتاحية للمنتخب الأرجنتيني في كأس العالم 2026.
وأكدت العائلة في ذلك الوقت أن خورخي كان يتعافى وأن حالته تتحسن، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن وضعه الصحي.
وجاء ذلك بعدما انتشرت خلال كأس العالم 2026 شائعات تتحدث عن وفاة خورخي ميسي، ما دفع العائلة حينها إلى إدانة تلك المعلومات والتأكيد أنها غير صحيحة، مطالبة وسائل الإعلام والجمهور باحترام خصوصيتها.
ولم يقتصر دور خورخي ميسي على كونه والد قائد المنتخب الأرجنتيني، إذ شكّل طوال سنوات أحد أبرز الأشخاص المؤثرين في حياة ابنه ومسيرته الاحترافية.
ولعب خورخي دورًا محوريًا في إدارة مسيرة ليونيل منذ بداياته في روساريو، وكان حاضرًا في القرارات الأساسية المتعلقة بمستقبله الكروي، بما في ذلك انتقاله من الأرجنتين إلى برشلونة في سن مبكرة، قبل أن ينطلق في مسيرة جعلته واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ.
كما كان خورخي أحد أقرب مستشاري ابنه طوال مسيرته، ورافقه في عدد من أبرز محطاته الرياضية، وظل شخصية أساسية في إدارة شؤونه واتخاذ القرارات المرتبطة بمستقبله.
ويشكّل رحيل خورخي ميسي خسارة شخصية كبيرة لليونيل، الذي لطالما أشار إلى الدور الأساسي الذي لعبته عائلته في دعمه منذ سنواته الأولى وحتى وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية.

Social Plugin