وزيرة التربية تمنع دخول حراك المعلمين الى مكتبها...وموقف حاد رداً على تجاهل المطالب!


تشهد الساحة التربوية في لبنان حالة من الإرباك المتصاعد إن على صعيد الامتحانات الرسمية، او في ادارة الملفات التربوية كافة ، وصدور قرارات متلاحقة صادرة عن وزارة التربية، وُصفت بأنها متضاربة وغير واضحة، ما انعكس قلقاً متزايداً لدى الطلاب والأساتذة والأهالي على حد سواء.

وفي هذا السياق، برز موقف الروابط التعليمية التي أعلنت رفضها لجملة القرارات الصادرة عن وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي، معتبرة أنها لم تأتِ نتيجة تشاور فعلي مع المعنيين في القطاع التربوي، ولم تراعِ الظروف الاستثنائية التي تمر بها المدارس والأساتذة، الأمر الذي ساهم – بحسبها – في تعميق حالة الارتباك بدلاً من معالجتها، وترك الطلاب أمام مصير غير محسوم على أبواب الاستحقاق الامتحاني.

و اعتبر رئيس حراك المعلمين المتعاقدين أن منع عقد لقاء مباشر مع وزيرة التربية أو التواصل معها "لن يبدّل شيئاً في جوهر المطالب"، بل يعكس استمرار الأزمة وغياب الحلول العملية حتى الآن.

وأشار إلى أن الحراك يتوجه إلى وزيرة التربية التي ،بحسب تعبيره ، لا تحمل هاتفاً، وأن منع التواصل معها إلا عبر شقيقها، وهو الأستاذ فهمي الذي يتعامل مع الحراك بصفته موظفاً لا شقيقاً، لا يزعج الحراك، بل يثبت أنهم على حق، ولا يدفعهم إلى اختلاق التبريرات أمام آلاف الأساتذة المتعاقدين الذين يمثلونهم، بل يسلّط الضوء على عدم تنفيذ أي من المطالب الأساسية حتى اللحظة.

ولفت إلى أن أبرز هذه المطالب لا تزال عالقة، وفي مقدّمها رفع أجر ساعة التعاقد الذي ما زال "وعداً غير منفذ"، إضافة إلى ملف تعويضات المراقبة والتصحيح في الامتحانات الرسمية التي لم تُقرّ حتى الآن، فضلاً عن إلغاء البدل الإنتاجي، وعدم شمول المتعاقدين بالمساعدة الاجتماعية رغم الظروف القاسية وحتى الآن، وفي ظل ما وصفه بـ"آتون الحرب الصهيونية".

وأضاف أن جوهر المشكلة لا يرتبط بعدد اللقاءات أو تكرار الاجتماعات، بل بمدى تنفيذ القرارات، مشيراً إلى أنه "لو كانت الاجتماعات قائمة بشكل دوري من دون نتائج، لكان الوضع أكثر إحراجاً أمام الأساتذة المتعاقدين"، على حد تعبيره.

وأكد رئيس الحراك أن غياب اللقاءات المباشرة أفضل من لقاءات أسبوعية لا تُفضي إلى تنفيذ المطالب، لأن ذلك سيكون أكثر إحراجاً أمام القواعد التربوية.

وفي موازاة ذلك، أفادت معلومات بأن وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي أصدرت قراراً يقضي بمنع ممثل الحراك من دخول مكتبها، كرد على موقف الحراك المؤيد لمنح إفادات رسمية لجميع طلاب الشهادات الرسمية في لبنان.


Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h on telegram https://t.me/achrafieh_news all platforms Achrafieh News لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا