كشفت صحيفة " اللواء" حسب معلومات من مصادر رسمية "أن لبنان لا يزال ينتظر اتصالات الوسيط الاميركي بالكيان الاسرائيلي للمضي في تنفيذ الانسحابات من القرى المحتلة بالجنوب لا المسيطر عليها بالنار مثل القرى الثلاث المحددة ضمن المناطق التجريبية الاولى، وانتشار الجيش اللبناني فيها.لكن لم تظهر نتائج عملية حتى الآن لأسباب وصفت بانها "تقنية". ومع ذلك يكثّف المسؤولون اتصالاتهم بالأميركي وغير الأميركي لتسريع الخطوات التنفيذية تمهيداً للدخول في الجانب السياسي لاحقا من المفاوضات، وهي ستثير ايضاً خلافات بين الوفود وفي الداخل اللبناني لأنها تتعلق بموضوع انهاء حالة العداء مع كيان الاحتلال الاسرائيلي الى جانب قضايا اخرى تتعلق بمصير المنطقة الحدودية وتثبيت الحدود البرية وغيرها...
لكن في الواقع تذرع الاحتلال "بالأسباب التقنية" يطيل أمد احتلاله وهو يستغل ذلك لمزيد من أعمال تفجير وجرف المنازل والبنى التحتية، ويلقي القنابل ويقصف بالمدفعية وينفذ الاغارات بالطائرات المسيرة على القرى المحررة التي لا زال فيها بعض السكان، لمنع تفكير أهالي الجنوب بالعودة الي قراهم سنوات طويلة، حتى لو تم التوصل إلى تنفيذ بند اعادة الاعمار إذا نفّذ الاحتلال البنود الاخرى.

Social Plugin