وأكد عون، في حديث إلى وكالة "الأناضول"، أن العلاقات اللبنانية التركية تمتلك مقومات الانتقال إلى مستويات أكثر تقدمًا من التعاون، مشيرًا إلى أن لبنان يعوّل على أنقرة للمساهمة في دعم مسار التعافي الاقتصادي.
واعتبر أن عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي وعلاقاتها الإقليمية الواسعة تؤهلانها للقيام بدور داعم في الترويج الدولي لصيغة الإطار وتشجيع الأطراف المعنية على الالتزام الكامل ببنودها.
وشدد على التزام لبنان بتنفيذ ما تم التوقيع عليه في واشنطن، مؤكدًا أن نجاح الاتفاق يبقى مرتبطًا بتوافر ضمانات واضحة، أبرزها الانسحاب الإسرائيلي الكامل والمتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، ووقف الخروق والشاعتداءات، إضافة إلى وجود آلية دولية فاعلة لمراقبة تنفيذ الالتزامات.
وفي ما يتعلق بالتعاون العسكري، أوضح عون أن الجيش اللبناني يحتاج إلى دعم متعدد الجوانب لتعزيز انتشاره وبسط سلطة الدولة، كاشفًا أن البحث مع الجانب التركي سيتناول إمكان توسيع برامج التدريب والدعم العسكري القائمة، مع التأكيد أن أي دعم إضافي لن يكون بديلًا من المساعدات الأميركية والدولية.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الأولوية تتمثل في منع حصول أي فراغ أمني بعد انتهاء ولاية قوات "اليونيفيل"، لافتًا إلى أن أي مقترح يتعلق بقوة بديلة، بما في ذلك احتمال مشاركة تركية، سيُدرس انطلاقًا من مدى قدرته على دعم الجيش اللبناني وتعزيز الاستقرار في الجنوب.
وختم عون بالتشديد على أن الدولة اللبنانية وحدها تملك الصلاحية الدستورية لاتخاذ القرارات المرتبطة بالسيادة والأمن والعلاقات الخارجية، معتبرًا أن معالجة القضايا العالقة، وفي مقدمها حصر السلاح بيد الدولة، تتطلب حوارًا داخليًا هادئًا ومقاربة تدريجية تضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار.
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin