استقبل العلامة السيد علي فضل الله وفدًا من الحزب التقدمي الاشتراكي، ضم نائب رئيس الحزب زاهر رعد، وأمين السر العام ظافر ناصر، وعضو قيادة الحزب نشأت الحسنية، حيث نقل الوفد تعازي رئيس الحزب السابق وليد جنبلاط ورئيسه الحالي النائب تيمور جنبلاط بوفاة عضو الهيئة الإدارية في جمعية المبرّات الخيرية الحاج عفيف الزيات.
وجرى خلال اللقاء عرض آخر التطورات المحلية والإقليمية، إضافة إلى البحث في سبل تعزيز الوحدة الداخلية وتحصين الساحة اللبنانية في ظل التحديات الراهنة.
وفي مستهل اللقاء، أشاد الوفد بالدور الوطني والإنساني الذي يمثله هذا البيت، مستذكرًا حكمة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، ومنوهًا بالدور الذي يؤديه العلامة السيد علي فضل الله في تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين وتعزيز الوحدة الوطنية.
وأكد الوفد أن المرحلة الحالية تستدعي مضاعفة الجهود واعتماد مقاربات جديدة لمختلف القضايا، سواء على مستوى الخطاب أو من خلال تجاوز الذهنيات الضيقة والمنغلقة.
من جهته، رحب العلامة فضل الله بالوفد، مقدرًا الدور الوطني الذي يقوم به وليد جنبلاط ومواقفه في حماية السلم الأهلي والحفاظ على وحدة لبنان.
كما شكر الحزب التقدمي الاشتراكي على اهتمامه بالنازحين واحتضانهم خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأشار فضل الله إلى أن المرحلة الراهنة دقيقة وصعبة، في ظل محاولات إعادة رسم خرائط جديدة في المنطقة، ما يتطلب أعلى درجات التكاتف والتضامن بين اللبنانيين، محذرًا من أن غياب هذا التماسك قد يضع لبنان على هامش التحولات الجارية.
وأكد أن القوى الخارجية تتحرك انطلاقًا من مصالحها الخاصة، وتسعى إلى توظيف لبنان لحساباتها، مشددًا على أن المطلوب من اللبنانيين الارتقاء فوق الخلافات والتفكير بروحية وطنية مسؤولة تحفظ البلد.
ودعا إلى اعتماد خطاب عقلاني وهادئ بعيدًا عن الاستفزاز والإقصاء والتهميش، مؤكدًا أن لبنان لا يُبنى إلا بجميع أبنائه، ولا يُصان إلا بوحدتهم وتعاونهم.

Social Plugin