الحسابات الفرنسية



علم ان الرئاسة الفرنسية تتردّد بشكل واضح في الانغماس في أفكار ما بعد اليونيفيل، حذراً من إمكان فشل أو إفشال مبادرة جديدة قد تطيحها واشنطن.