طلب أحد الأجهزة الأمنية مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المنتشرة على طريق المطار، بهدف تحديد هوية من يعمدون بصورة شبه يومية إلى كتابة عبارات مسيئة لرئيس الجمهورية على جدران الطريق، قبل أن تُعاد طلاء هذه العبارات وطمسها.
إلا أن المفاجأة، وفق المعلومات، كانت أن أياً من الكاميرات المنتشرة على الطريق لم يكن يعمل، ما حال دون الوصول إلى أي تسجيل يمكن الاستناد إليه في التحقيق.
وتطرح الواقعة علامات استفهام جدية حول الجهة المسؤولة عن صيانة هذه المنظومة، والجهة التي عطّلتها، وكيف يمكن لطريق أمني وحيوي كطريق مطار بيروت أن يبقى من دون كاميرا واحدة صالحة للعمل، فيما تتكرر عليه المخالفات نفسها من دون حسيب أو رقيب.

Social Plugin