وطالبوا الحكومة ب”تأليف لجنة ثلاثية من الوزراء المعنيين والإتحاد العمالي العام والهيئات الاقتصادية لمتابعة معالجة الوضع البيئي السيء والتنسيق التام مع رئيس لجنهة الاقتصاد النيابية الدكتور فريد البستاني ومع رئيس لجنة الصحة والعمل والنيابية الدكتور بلال عبد الله كما تمّ الاتفاق عليه في الاجتماع الذي تلى مجلس الوزراء الإستثنائي الذي عقد ببند وحيد وهو تعليق العمل بالمرسوم 3214 بانتظار معالجة أشمل، وإجراء مراقبة وتفتيش دقيق تقوم به وزارة الاقتصاد الوطني بعد تكليف من الهيئة العليا لمراقبة الأسعار التي من المفترض ومن الواجب أن تعقد اجتماعات دورية لمراقبة الأسعار (سلع ومواد غذائية ومحروقات وغيره) كما اتفق مع الحكومة ووزير الاقتصاد أيضاً. أسعار ترتفع جنونياً بفعل أي ارتفاع يطرأ على المحروقات أو غيرها من العوامل أو من المرسوم المشؤوم ولا تعود الى وضعها الطبيعي وتبقى ثابتة في الأعالي بتفلت ظاهر وفلتان غير مراقب ومراقبة هزيلة وعقوبات بسيطة”.
وشددوا على “ضرورة تفعيل المفاوضات الجدية مع الوزراء المعنيين ووزارة المالية من أجل دفع الرواتب الست للقطاع العام خاصةً وأنّ رسم البنزين ما زال ساري المفعول على كل الشعب اللبناني المكلوم بالرسوم والضرائب دون أي مقابل للموظفين والعسكريين والمتقاعدين كما اتفق سابقاً مع الإتحاد العمالي ورابطة المتقاعدين في الجيش والقطاع العام”.
وطالبوا ب”اعادة تفعيل لجنة المؤشر في القطاع الخاص لمعالجة الأجر وملحقاته تماشياً مع الغلاء الفاحش والتفلت الهائل في الأسواق”.
وقرر الاتحاد “إبقاء اجتماعات المجلس التنفيذي مفتوحة لمراقبة الوقائع على الأرض وحسن تنفيذها، تحت طائلة العودة الى الإعتصام والإضراب ضمن قواعد وحرية التعبير التي كفلها الدستور لتقويم الإعوجاج وإحقاق الحق”.

Social Plugin