يما تتجه الأنظار إلى مسار التفاهم بين واشنطن وطهران وانعكاساته على ملف إيران النووي والأسواق العالمية ومضيق هرمز، قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفًا جديدًا من مذكرة التفاهم الموقّعة مع إيران، مؤكدًا أنها لا ترقى إلى اتفاق نهائي، لكنها تمثل خطوة مهمة في هذا المسار.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: إن "مذكرة التفاهم الموقّعة مع إيران تمثل خطوة مهمة، لأنها تضمن بنسبة كبيرة عدم حصول طهران على سلاح نووي".
وأضاف ترامب، خلال لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش قمة السبع، أن "الأسواق العالمية استجابت بصورة إيجابية للاتفاق، مشيرًا إلى تراجع أسعار النفط وتحسن أداء الأسواق المالية بعد الإعلان عنه، ومتوقعًا إعادة فتح مضيق هرمز خلال فترة قصيرة".
وأكد الرئيس الأميركي، أن "الولايات المتحدة لا تعتزم الاستثمار في إيران، نافيًا صحة تقارير تحدثت عن تخصيص مئات المليارات من الدولارات لطهران".
وأوضح ترامب، أن "ما تم التوصل إليه ليس اتفاقًا نهائيًا وإنما مذكرة تفاهم"، محذرًا من أن "الولايات المتحدة ستعود إلى توجيه ضربات عسكرية لإيران إذا لم تلتزم ببنود المذكرة"، ومشيرًا إلى أن "تفاصيل إضافية بشأن الاتفاق مع إيران سيتم الإعلان عنها خلال مؤتمر صحافي مخصص لهذا الملف".

Social Plugin