بحسب المعطيات نفسها، تراجع عدد النازحين مقارنة بالأسبوع السابق، فيما ارتفع عدد العائدين بشكل لافت. إلا أن الارقام تؤكدّ ان العودة لا ترتبط فقط برغبة العائلات في الرجوع، بل أيضاً بقدرتها على البقاء في مناطقها بعد العودة. فهناك من وجد منزله متضرراً، وهناك من عاد إلى بلدة لا تزال الخدمات فيها محدودة، وهناك من لا يزال ينتظر اتضاح الوضع الأمني قبل اتخاذ قرار الرجوع.
من هنا، لا يبدو المشهد بسيطاً بين نازح وعائد، خاصة وأن من بقي يطرح على نفسه السؤال الاكبر: من يتحمل كلفة هذه المرحلة الانتقالية، ومن أصلا يستطيع بعد أن يتحمل تكاليف النزوح المادية؟
مصادر بلدية متابعة للملف تشير عبر "لبنان24" إلى أن العودة لا تُقاس فقط بعدد العائلات التي دخلت بلداتها، بل بمدى قدرة هذه العائلات على استئناف حياتها اليومية.
وتؤكّد المصادر أن المنزل وحده لا يكفي كي يكون عنصرا مؤثرا للعودة إذا غابت الكهرباء والمياه والمدارس والمراكز الصحية، وإذا بقيت الطرقات والبنى التحتية بحاجة إلى تأهيل.
لبنان٢٤

Social Plugin