تصاعد الجدل السياسي في لبنان بعد الاتفاق الثلاثي، مع تباين حاد في المواقف وتحذيرات من تداعياته الداخلية. فقد وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري الاتفاق بأنه "فتنة"، معتبرًا أنه يشكل خطرًا على الاستقرار الداخلي، فيما تؤكد أوساط عين التينة أن أي تفاوض مع إسرائيل يجب أن يبقى ضمن ضوابط وطنية.
في المقابل، التزم الحزب الحذر رسميًا بعد توقيع الاتفاق، رغم التصريحات التصعيدية للنائب السابق نواف الموسوي، الذي انتقد رئيس الجمهورية واتهمه بدفع البلاد نحو مواجهة داخلية.
وتشير المعطيات إلى أن الحزب يتجنب الانزلاق إلى فتنة داخلية يرى أنها تصب في مصلحة إسرائيل.
في المقابل، شدد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على أن الدولة لن تتراجع عن تنفيذ الاتفاق، مؤكدًا أن رئيس الجمهورية والحكومة والأكثرية الحكومية متمسكون به، واعتبر أن التهديدات لن تغيّر هذا المسار.
ويبقى السؤال المطروح: هل تنجح القوى السياسية في احتواء الانقسام، أم يتجه لبنان إلى مرحلة أكثر تعقيدًا؟

Social Plugin