ووثقت مقاطع فيديو مرعبة ومؤثرة انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، لقطات حية ومأساوية من داخل الطائرة، كشفت عن تحول المقصورة المقفلة إلى ما يشبه “الفرن” بفعل تداخل تعطل التكييف مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة الخارجية، لتبلغ الحرارة داخل الطائرة نحو 56 درجة مئوية.
وأظهرت التسجيلات المسربة حالة من الفوضى العارمة والذعر الإنساني الذي ساد بين المسافرين، وكان الأطفال والرضع هم الضحية الأكبر في هذه الكارثة:
وبدا الأطفال الصغار في المقاطع وقد احمرّت وجوههم وأجسادهم بالكامل بفعل الحرارة اللاهبة، وهم يصرخون ويعانون من ضيق حاد في التنفس ونقص الأكسجين.
والتقطت الكاميرات مشاهد مؤلمة لآباء وأمهات يحاولون يائسين إنقاذ أطفالهم وتهدئتهم عبر استخدام كتيبات السلامة الورقية والمجلات كمراوح يدوية لتوليد القليل من الهواء.
ولم يقتصر الأمر على الصغار، بل امتدت آثار الاختناق والحرارة القياسية إلى الركاب البالغين الذين تملكهم الرعب من الموت خنقاً:
وأصيب عدد من المسافرين بنوبات هلع وتوعك صحي شديد، وبدت علامات العرق الغزير والإعياء على وجوه الجميع.
وتطور الموقف سرياً بعدما ضاق الركاب ذرعاً بتجاهل الطاقم، حيث تركوا مقاعدهم وتجمعوا في الممرات في حالة احتجاج عارمة صبوا فيها جام غضبهم على المضيفين، مطالبين بفتح أبواب الطائرة فوراً لإدخال الهواء.
ونقل موثق الفيديو من داخل الطائرة الكارثة بكلمات غاضبة قائلاً: “نحن محاصرون داخل الطائرة، المكيف متعطل تماماً والأطفال والرضع يختنقون ويموتون من الحر.. الناس هنا على وشك الإغماء، إنها فوضى عارمة ولا أحد من الطاقم يكلف نفسه بتقديم أي تفسير أو حل!”.
وعقب هذه الحادثة المأساوية التي تسببت في موجة غضب عارمة وضجة دولية، تتجه الأنظار نحو سلطات الطيران المدني وإدارة شركة “صن إكسبريس” بانتظار صدور بيان رسمي يوضح أسباب حبس الركاب في هذه الظروف الاستثنائية والخطوات القانونية ومحاسبة الطاقم المسؤول.
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin