في ظلّ موجة التضامن الواسعة التي يشهدها لبنان حول بشارة الراعي، برز موقف فؤاد أبو ناضر عبر حسابه على منصة X، حيث كتب: “كل شماتتهم ستتحطم على صخور من أُعطي له مجد لبنان”.
كلام أبو ناضر لم يأتِ في فراغ، بل شكّل انعكاسًا مباشرًا للمشهد الداخلي الذي يتّسم بتكاتف لافت حول المرجعيات الروحية، في مواجهة أي إساءة تطال رموزًا تُختصر فيها معاني الكرامة الوطنية.
وفي هذا السياق، بدت عبارته بمثابة ترجمة سياسية – وجدانية لحالة الالتفاف التي تجاوزت الانقسامات التقليدية، لتؤكد أن لبنان، في لحظات التحدي، يستعيد وحدته حول ثوابته.
ورأى متابعون أن الرسالة تتخطّى الردّ على الإساءة بحدّ ذاتها، لتُصيب جوهر الرهان القائم على إضعاف الروح الوطنية، إذ شدّد أبو ناضر على أن “مجد لبنان” ليس شعارًا، بل قوّة راسخة تتجسّد كلما توحّد اللبنانيون في الدفاع عن رموزهم وموقعهم الجامع.
وفي قراءة أوسع، يعكس هذا الموقف قناعة متجدّدة بأن أي محاولة للنيل من هيبة المرجعيات أو كسر المعنويات ستصطدم بصلابة الموقف الوطني، حيث تتحوّل الوحدة إلى درعٍ يحمي لبنان من الانزلاق، ويعيد التأكيد أن ما يجمع اللبنانيين، في اللحظات المفصلية، يبقى أقوى من كل محاولات التفرقة أو الشماتة.

Social Plugin